معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٢١
من طرق الإثابة الإلهية:
يثيب الله تعالى بعض الأحيان عباده عن طريق تبديل سيئاتهم إلى حسنات[١].
العقاب الإلهي:
كلّ ما يقوم به العبد من تقصير في أوامر الله وتعدّي على حدود الله وتجاوز على أحكام الله، فإنّه يستحق إزاء ذلك المؤاخذة والمحاسبة والمعاقبة من قبل الله تعالى[٢].
الفرار من العقاب الإلهي:
لا يستطيع المذنب التخلّص من العقاب الإلهي عن طريق الالتجاء إلى الهروب والفرار ; لأنّه أينما يذهب فإنّه في ظلّ هيمنة الله وسلطانه[٣].
فداحة العقاب الإلهي:
إنّنا لا نطيق حرّ الشمس، فأنّى لنا تحمّل نار جهنم.
إنّنا لا نطيق صوت الرعد، فأنّى لنا تحمّل صوت غضب الله عزّ وجلّ[٤].
المعاقبة والاستهزاء والاحتقار:
إحدى عقوبات الله لعباده المذنبين أنّه يسخر منهم ويستهزء بهم ويذيقهم طعم
[١] <مبدّل السيئات بأضعافها من الحسنات>. [دعاء٢]. [٢] <ولا تؤاخذني بتفريطي في جنبك، وتعدّي طوري في حدودك ومجاوزة أحكامك>. [دعاء٤٧] [٣] <اللّهم إنّك طالبي إن أنا هربت ومدركي إن أنا فررت>. [دعاء٥٠] [٤] <النفس . . . التي لا تستطيع حرّ شمسك، فكيف تستطيع حرّ نارك؟ والتي لا تستطيع صوت رعدك، فكيف تستطيع صوت غضبك>؟ [دعاء٥٠]