معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٢٠
القليل إلاّ تقديم الربح للعباد في تجارتهم معه ومنحهم الفوز والسعادة حين القدوم عليه[١].
يزيد الله في حسنات العبد ويضاعفها عشر أمثالها لتنمو وتزدهر وتكون ذات عاقبة جيّدة.
ويتجاوز الله تعالى عن سيّئات العبد حتّى يعفو عنها ويمحو أثرها وكأنّ العبد لم يدنو منها أبداً[٢].
الثواب إزاء الأعمال الصغيرة:
يتصوّر البعض بأنّ الله تعالى لا يتقبّل من الأعمال الصالحة إلاّ الأعمال العظيمة والمعتدّ بها، ولكنّه تعالى - في الواقع - يتقبّل كلّ الأعمال الصالحة، ولا يدع أيّ عمل - مهما كان صغيراً - من دون ثواب[٣].
موارد تفرّد الله في إثابة العبد:
يتفرّد الله وحده لإثابة من كان وفيّاً له في طاعته ومن أتعب نفسه في ذات الله وبذل قصارى جهده من أجل نيل مرضاته تعالى[٤].
[١] <اللّهم . . . أنت الذي زدت في السوم [أي: الثمن] على نفسك لعبادك، تريد ربحهم في متاجرتهم لك، وفوزهم بالوفادة [أي: القدوم] عليك والزيادة منك، فقلت تبارك اسمك وتعاليت . . . وما أنزلت من نظائرهنّ في القرآن من تضاعيف الحسنات>. [دعاء٤٥] [٢] <يا من يثمر الحسنة حتّى ينمّيها ويتجاوز عن السيئة حتّى يعفيها>. [دعاء٤٦] [٣] <يا من يجتبي صغير ما يتحف به>. [دعاء٤٦] [٤] <وتوحّدني بما تتوحّد به من وفى بعهدك، وأتعب نفسه في ذاتك، وأجهدها في مرضاتك>. [دعاء٤٧]