معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٠٨
والنجاة من عذابه[١].
إذا وفدنا إلى الله تعالى ليغفر لنا.
وقصدناه تعالى ليسامحنا ويتجاوز عن ذنوبنا.
وتوجّهنا نحوه تعالى بشوق ولهفة ليعفو عنّا.
واعتمدنا ووثقنا بفضله عزّ وجلّ.
ونحن على يقين بأنّنا:
ليس لنا ما يوجب لنا مغفرة الله.
وليس لنا ما نستحق به عفو الله.
وليس عندنا شيء بعد أن حكمنا على أنفسنا إلاّ فضل الله.
فلن يكون نصيبنا - إن شاء الله - إلاّ الدخول في دائرة لطف الله وفضله وإحسانه عزّ وجلّ[٢].
نداء الله حين التوبة:
النداءات التي يحسن دعوة الله بها عند التوبة[٣]:
-١ "أي أرحم الراحمين".
-٢ "يا أرحم من انتابه المسترحمون".
[١] <فهل ينفعني يا إلهي! إقراري عندك بسوء ما اكتسبت؟ وهل ينجيني منك اعترافي لك بقبيح ما ارتكبت؟ أم أوجبت لي في مقامي هذا سخطك؟ أم لزمني في وقت دعائي مقتك؟>. [دعاء١٢] [٢] <اللّهم إلى مغفرتك وفدت، وإلى عفوك قصدت، وإلى تجاوزك اشتقت، وبفضلك وثقت، وليس عندي ما يوجب لي مغفرتك، ولا في عملي ما أستحق به عفوك، ومالي بعد أن حكمت على نفسي إلاّ فضلك، فصلّ على محمّد وآله وتفضّل عليّ>. [دعاء٢٠] [٣] [دعاء١٢].