معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٠٣
-٣٠ السؤال من الله سؤال من اشتدّت فاقته وضعفت قوّته وكثرت ذنوبه، سؤال من لا يجد لفاقته مغيثاً ولا لضعفه مقوّياً ولا لذنبه غافراً غير الله[١].
"مولاي ارحم كبوتي لحرِّ وجهي، وزلّة قدمي، وعُد بحلمك على جهليّ وبإحسانك على إساءتي، فأنا المقرّ بذنبي المعترف بخطيئتي، وهذه يدي وناصيتي أستكين بالقود من نفسي، ارحم شيبتي ونفاد أيامي، واقتراب أجلي، وضعفي ومسكنتي وقلّة حيلتي"[٢].
تنبيهان:
١ - يجدر بنا عند طلب المغفرة لأنفسنا أن نطلب ذلك أيضاً لغيرنا من عباد الله الصالحين[٣].
٢ - ننسى بعض الأحيان ارتكابنا لبعض الذنوب، فنغفل عن الاستغفار والتوبة.
وهذا ما يدعونا عند التوبة أن نطلب منه تعالى ليغفر لنا جميع التبعات، سواء كانت التبعات التي لنا علم بها أو التبعات التي نسيناها، وكلّهن بعين الله التي لا تنام وعلمه الذي لا ينسى.
ونسأل الله تعالى أن يحطّ عنّا وزرها ويخفّف عنّا ثقلها ويعصمنا من اقتراف مثلها[٤].
[١] <اللّهم إنّي أسألك سؤال من اشتدّت فاقته، وضعفت قوّته، وكثرت ذنوبه، سؤال من لا يجد لفاقته مغيثاً ولا لضعفه مقوياً، ولا لذنبه غافراً غيرك>. [دعاء٥٤] [٢] [دعاء٥٣] [٣] <أسألك اللّهم . . . أن تغفر لنا ولهم>. [دعاء٤٨] [٤] <اللّهم إنّك أعلم بما عملت، فاغفر لي ما علمت، واصرفني بقدرتك إلى ما أحببت. اللّهم وعليّ تبعات قد حفظتهن وتبعات قد نسيتهن، وكلّهن بعينك التي لا تنام وعلمك الذي لا ينسى، فعوّض منها أهلها، واحطط عنّي وزرها، وخفّف عنّي ثقلها، واعصمني من أن أقارف مثلها>. [دعاء٣١]