معارف الصحيفة السجادية
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٠ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
١٢ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٦ ص
(١٠)
١٨ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢٥ ص
(١٣)
٣٠ ص
(١٤)
٣٠ ص
(١٥)
٣١ ص
(١٦)
٣٢ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٤٣ ص
(٢٠)
٤٣ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥٨ ص
(٢٣)
٥٩ ص
(٢٤)
٦١ ص
(٢٥)
٦٣ ص
(٢٦)
٦٨ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
٧٦ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
٧٨ ص
(٣٢)
٨٣ ص
(٣٣)
٨٤ ص
(٣٤)
٨٦ ص
(٣٥)
٨٧ ص
(٣٦)
١١٤ ص
(٣٧)
١١٤ ص
(٣٨)
١١٥ ص
(٣٩)
١١٦ ص
(٤٠)
١١٧ ص
(٤١)
١٢٥ ص
(٤٢)
١٢٧ ص
(٤٣)
١٣٠ ص
(٤٤)
١٣١ ص
(٤٥)
١٣٢ ص
(٤٦)
١٣٣ ص
(٤٧)
١٣٦ ص
(٤٨)
١٣٩ ص
(٤٩)
١٤٨ ص
(٥٠)
١٤٩ ص
(٥١)
١٥١ ص
(٥٢)
١٥٢ ص
(٥٣)
١٥٥ ص
(٥٤)
١٦١ ص
(٥٥)
١٧٢ ص
(٥٦)
١٧٣ ص
(٥٧)
١٧٤ ص
(٥٨)
١٧٩ ص
(٥٩)
١٨٠ ص
(٦٠)
١٨٢ ص
(٦١)
١٨٨ ص
(٦٢)
١٩٣ ص
(٦٣)
١٩٥ ص
(٦٤)
١٩٥ ص
(٦٥)
١٩٩ ص
(٦٦)
٢٠١ ص
(٦٧)
٢٠٢ ص
(٦٨)
٢٠٥ ص
(٦٩)
٢٢٠ ص
(٧٠)
٢٢١ ص
(٧١)
٢٣١ ص
(٧٢)
٢٣٣ ص
(٧٣)
٢٣٦ ص
(٧٤)
٢٣٦ ص
(٧٥)
٢٣٨ ص
(٧٦)
٢٤٢ ص
(٧٧)
٢٤٥ ص
(٧٨)
٢٤٧ ص
(٧٩)
٢٥١ ص
(٨٠)
٢٥٢ ص
(٨١)
٢٥٤ ص
(٨٢)
٢٥٧ ص
(٨٣)
٢٦٠ ص
(٨٤)
٢٦١ ص
(٨٥)
٢٦٣ ص
(٨٦)
٢٦٤ ص
(٨٧)
٢٦٥ ص
(٨٨)
٢٧١ ص
(٨٩)
٢٧٢ ص
(٩٠)
٢٧٣ ص
(٩١)
٢٧٦ ص
(٩٢)
٢٧٧ ص
(٩٣)
٢٧٧ ص
(٩٤)
٢٧٨ ص
(٩٥)
٢٨٠ ص
(٩٦)
٢٨٤ ص
(٩٧)
٢٨٤ ص
(٩٨)
٢٨٦ ص
(٩٩)
٢٨٨ ص
(١٠٠)
٢٩٤ ص
(١٠١)
٢٩٥ ص
(١٠٢)
٢٩٦ ص
(١٠٣)
٢٩٩ ص
(١٠٤)
٣٠١ ص
(١٠٥)
٣٠٣ ص
(١٠٦)
٣٠٣ ص
(١٠٧)
٣٠٤ ص
(١٠٨)
٣٠٥ ص
(١٠٩)
٣٠٦ ص
(١١٠)
٣٠٨ ص
(١١١)
٣٠٨ ص
(١١٢)
٣١٠ ص
(١١٣)
٣١٢ ص
(١١٤)
٣١٤ ص
(١١٥)
٣١٥ ص
(١١٦)
٣١٥ ص
(١١٧)
٣١٦ ص
(١١٨)
٣٢٠ ص
(١١٩)
٣٢٢ ص
(١٢٠)
٣٢٣ ص
(١٢١)
٣٢٤ ص
(١٢٢)
٣٣١ ص
(١٢٣)
٣٣١ ص
(١٢٤)
٣٣٤ ص
(١٢٥)
٣٣٥ ص
(١٢٦)
٣٣٨ ص
(١٢٧)
٣٣٨ ص
(١٢٨)
٣٤١ ص
(١٢٩)
٣٤٢ ص
(١٣٠)
٣٤٢ ص
(١٣١)
٣٤٣ ص
(١٣٢)
٣٤٤ ص
(١٣٣)
٣٤٥ ص
(١٣٤)
٣٤٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ١٠١

الذي أدبرت أيامه فانقصت، [أي: تقدّم به العمر]، ومضت أيام شبابه من غير رجعة[١].

-٢٦ الاعتراف لله بأنّنا لم نستسلم وقت إحسانه إلاّ بالامتناع عن عصيانه[٢].


[١] <بل أقول مقال العبد الذليل، الظالم لنفسه، المستخف بحرمة ربّه، الذي عظمت ذنوبه فجلّت [أي: كبُرت، جَسُمت]، وأدبرت أيامه فولَّت>. [دعاء١٢]

[٢] <مقرّ لك بأنّي لم أستسلم وقت إحسانك إلاّ بالإقلاع عن عصيانك>. [دعاء١٢]

التفاسير المختلفة المذكورة حول هذا المقاطع:

أوّلاً: <إنّي مقرّ بأنّ الاستسلام وقت الإحسان لا يكون منّي إلاّ بالإقلاع عن المعاصي، والكفّ عنها، ولمّا لم يحصل منّي لم يحصل الانقياد أيضاً منّي لك>.

ثانياً: مقرّ لك بـ<أنّي لم أستسلم لك إلاّ بإقلاعك بي عن المعاصي وكفّي عنها منك>.

ثالثاً: <مقرّ لك بأنّي لم أستسلم لك في شكر نعمة من نعمك لا في شكر إقلاعك لي عن المعاصي>.

رابعاً: <المراد بالعصيان بعض أفراده التي احترز منها وقت الإحسان>.

خامساً: <أقرّ لك بأنّي لم أستسلم لك وقت الإحسان إلاّ بكفّي عن معاصيك، مع أنّه ينبغي استغراق ذلك الوقت بالشكر والحمد>.

أشار المحدّث السيّد نعمة الله الجزائري إلى هذه المعاني الخمسة التي مرّ ذكرها، ثُمّ اختار المعنى الخامس، وقال بعد ذكره لهذا المعنى: <وهكذا فهمه شيخنا البهائي(قدس سره)>.

انظر: نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية: ١٥٢.

كما أيّد هذا المعني أيضاً الفاضل الأديب السيّد علي خان(قدس سره).

انظر: رياض العارفين في شرح صحيفة سيّد الساجدين، محمّد بن محمّد دارابي: ١٤٧.

سادساً: <أعترفُ بالتقصير في أداء الفرائض والواجبات وما يلزم من الاجتهاد فيها مما يكون وسيلة للاعتماد والتوكّل، وبياناً لما يتقرّب به إلى الله من الكف والترك للذنوب، وهجران الآثام عند التوفيق للدلالة إلى طريق الفزع إلى الله وسبل التوكّل عليه>.

بحوث في الصحيفة السجادية، الشيخ صالح الطائي ٢: ١٢٢.

سابعاً: <أعترفُ بأنّي لم أستسلم لكن بدون معصية أو تمرّد عليك، بل عند إحسانك فحسب كنت أقلع عن عصيانك، ولم يكن ذلك منّي شأن المستسلم لك على الدوام المطيع لأوامرك باستمرار>.

في رحاب الصحيفة السجادية، عبّاس علي الموسوي: ٢٤٤.

ثامناً: <أنا معترف بأنّي لست منقاداً عند إحسانك إلاّ بترك معصيتك يعني: ما لم أكن مطيعاً لست قابلاً لإحسانك، مع أنّك في حالة معصيتي تحسن إليّ>.

رياض العارفين في شرح صحيفة سيّد الساجدين، محمّد بن محمّد دارابي، علّق عليه: الشيخ محمّد تقي شريعتمداري، حقّقه: حسين دركاهي، ص١٤٧.

والتفسير المذكور أعلاه (الثامن) للمؤلف محمّد دارابي.

تاسعاً: <إلاّ زائدة . . . المراد الإقرار بحصول العصيان وقت إحسانه تعالى إلاّ أنّه أعتذر بالاقلاع عنه والتوبة بعد ذلك>.

بعبارة أخرى: <لم أستسلم حين إحسانك إليّ بالنعم بأن أطيعك ولا أعصيك، ولكنّي قد أقلعت عن العصيان الآن>.

انظر: المصدر السابق، ولكن هذا الرأي للمعلّق الشيخ شريعتمداري.

تنبيه: ورد في نسخة الكفعمي وابن أشناس بدل قوله(عليه السلام): <مقرّ لك بأنّي لم أستسلم . . . هكذا: <مقرّ لك بأنّي لم أخلُ في الحالات كلّها من إحسانك، ولم أسلم مع وفور إحسانك من عصيانك>.

انظر: نور الأنوار السيّد الجزائري: ١٥٢.