موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٩
ويفضّلون عليهم من ظلمهم وقتلهم !! { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } [١].
نرجو أن نكون قد وفّقنا في تحصيل رضى الله تعالى ، ورضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الدفاع عن العترة الطاهرة ، خاصّة فلذة كبده الإمام الحسين (عليه السلام) ، جعلنا الله من ناصريه ، وإن حال بيننا الزمن .
( ... . سنّي . ... )
منع جيش الحسين من الماء :
السؤال : إلى مركز الأبحاث العقائدية : أرجو أن يكون الاستدلال عن طريق كتب أهل السنّة .
هل قصّة منع الماء صحيحة ؟ وأنّ الحسين مات عطشاناً ، ولاشكّ أنّها قصّة محزنة مؤلمة ، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه ، وباء بغضب من ربّه .
الجواب : القصّة صحيحة ، وقد ذكرها علماء السنّة في كتبهم ، نذكر بعضهم :
١ـ قال ابن حبّان : " فلمّا بلغ الحسين بن علي الخبر بمصاب الناس بمسلم بن عقيل ، خرج بنفسه يريد الكوفة ، وأخرج عبيد الله بن زياد عمر بن سعد إليه ، فقاتله بكربلاء قتالاً شديداً حتّى قُتل عطشاناً ، وذلك يوم عاشوراء " [٢] .
٢ـ قال ابن حجر الهيتمي : " ولولا ما كادوه به من أنّهم حالوا بينه وبين الماء لم يقدروا عليه ، إذ هو الشجاع القرم الذي لا يزول ولا يتحوّل ، ولمّا
____________
١- الشعراء : ٢٢٦ . ٢- الثقات ٢ / ٣٠٩ .