الوهابية وأصول الإعتقاد - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٥

الملك العلاّم، وحده وحده.

وكيف يرتاب مسلم في ذلك؟! وهو يقرأ في كلّ يوم مراراً من الفرقان العظيم: (اللهُ الصَّمَدُ)[١].

ويقرأ قوله عزّ من قائل: (وخلق كلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكلِّ شَيْءٍ عَليم)[٢].

وقوله سبحانه: (ألا لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْر)[٣].

وقوله تعالى: (قُلْ مَن يَرْزُقٌكٌم مِنَ السُّماءِ وَالأرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَمَن يُخرَجُ الحَيُّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ الميت مِنَ الحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فقُلْ أفلا تَتَّقُونَ)[٤].

وقوله عزّ اسمه: (إنَّ الله لَهُ مُلْكٌ السِّمواتِ وَالأَرْضِ يُحْيي وَيُميتُ وَما لَكُم مِن دُونِ اللهِ مِن وِليٍّ ولا نَصيرٍ)[٥].

وقوله عظم سلطانه: (قالوا يا نوح قَدْ جادَلْتنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ * قالَ إنّما يَأتِيكُم بِهِ اللهُ إن شاءَ)[٦].


[١]سورة الإخلاص ١١٢: ٢.

[٢]سورة الأنعام ٦: ١٠١.

[٣]سورة الأعراف ٧: ٥٤.

[٤]سورة يونس ١٠: ٣١.

[٥]سورة التوبة ٧: ١١٦.

[٦]سورة هود ١١: ٣٢ و ٣٣.