سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٥٣
عليه وسلّم[١].
روى مسلم في صحيحه، عن ابن عبّاس: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلّى بالمدينة سبعا وثمانياً، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء[٢].
روى مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عبّاس يوماً بعد العصر حتّى غربت الشمس وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة. قال: فجاءه رجل من بني تميم، لا يفتر ولا ينثني: الصلاة الصلاة. فقال ابن عبّاس: أتعلّمني بالسنّة لا أمّ لك. ثمّ قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته، فصدّق مقالته[٣].
روى أحمد في مسنده، عن ابن عبّاس قال: جمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عبّاس: وما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أنْ لا يحرج أمّته[٤].
روى مالك في الموطّأ، عن عبد الله بن عبّاس أنّه قال: صلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر[٥].
أوّلوا السجود على الحصى وعلى الأرض وأجازوه على كلّ شيء:
روى البخاري في صحيحه، عن ميمونة قالت: كان النبيّ صلّى الله عليه
[١] صحيح مسلم ٢: ١٥٣. [٢] صحيح مسلم ٢: ١٥٢. [٣] صحيح مسلم ٢: ١٥٣. [٤] مسند أحمد ١: ٢٢٣. [٥] الموطّأ ١: ١٤٤.