سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٥١
وأورده القندوزي في ينابيع المودة[١].
قال السيوطي: وأخرج عبد بن حميد، والنسائي، وابن مردويه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّهم سألوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: كيف نصلّي عليك؟ قال: " قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد. والسلام كما قد علّمتم "[٢].
وأخرج مالك، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن مردويه، عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، أنّ بشير بن سعد قال: يا رسول الله، أمُرنا الله أنْ نصلّي عليك، فكيف نصلّي عليك؟ فسكت حتّى تمنينا أنّا لم نسأله، ثمّ قال: " قولوا اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد. والسلام كما قد علّمتم "[٣].
وأخرج ابن مردويه، عن عليّ قال: قلت: يا رسول الله، كيف نصلّي عليك؟ قال: " قولوا اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد "[٤].
وأخرج ابن مردويه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال: " قولوا اللهمّ اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد، كما جعلتها على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد "[٥].
[١] ينابيع المودّة ١: ٣٧. [٢] ٥) الدرّ المنثور ٥: ٢١٧.