سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٥٠
ورواه مسلم[١].
روى البخاري في صحيحه، عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله، هذا التسليم، فكيف نصلّي عليك؟ قال: " قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك، كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم " قال أبو صالح، عن الليث: " على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على آل إبراهيم ".
حدّثنا إبراهيم بن حمزة: حدّثنا ابن أبي حازم، والدراوردي عن يزيد، وقال: " كما صلّيت على إبراهيم، وبارك على محمّد وآل محمّد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم "[٢].
روى مسلم في صحيحه، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أتانا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في مجلس سعد بن عبادة. فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أنْ نصلّي عليك يا رسول الله! فكيف نصلّي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتّى تمنينا أنّه لم يسأله. ثمّ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد. والسلام كما قد علّمتم "[٣].
وفي الصواعق المحرقة ويروى: " لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء. قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: تقولون: اللهمّ صلّ على محمّد وتسكتون، بل قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد "[٤].
[١] صحيح مسلم ٢: ١٦. [٢] صحيح البخاري ٦: ٢٧. [٣] صحيح مسلم ٢: ١٦. [٤] الصواعق المحرقة ٢: ٤٣٠.