سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٤٩
ورواه أبو داود أيضاً[١].
روى ابن ماجة في سننه عن عليّ بن يحيى بن خلاّد، عن أبيه، عن عمّه رفاعة بن رافع: أنّه كان جالسا عند النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: " إنّها لا تتمّ صلاة لأحد حتّى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين "[٢].
ورواه أبو داود[٣].
روى ابن أبي شيبة في المصنّف، عن عكرمة قال: غسلتان ومسحتان[٤].
روى ابن أبي شيبة في المصنّف، عن الشعبي قال: نزل جبريل بالمسح على القدمين[٥].
غيّروا الصيغة الشرعيّة في الصلاة على النبيّ والآل:
روى البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب ابن عجرة فقال: ألا أهدي لك هديّة سمعتها من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟ فقلت: بلى، فاهدها لي، فقال: سألنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإنّ الله قد علّمنا كيف نسلّم؟ قال: " قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد"[٦].
[١] سنن أبي داود ١: ٤٤. [٢] سنن ابن ماجة ١: ١٥٦. [٣] سنن أبي داود ١: ١٩٧. [٤] المصنّف ١: ٣٠. [٥] المصنّف ١: ٣٠. [٦] صحيح البخاري ٤: ١١٨.