سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٣٩
بهما: لبيك بعمرة وحجّة، قال: " ما كنت لأدع سنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لقول أحد "[١].
أخرج مسلم وأحمد، عن عبد الله بن شقيق: أنّ عليّاً كان يأمر بالمتعة، وعثمان ينهى عنها. فقال عثمان كلمة. فقال عليّ: " لقد علمت أنّا قد تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم " فقال عثمان: أجل ولكنّا كنّا خائفين[٢].
روى البخاري في صحيحه، حدّثنا موسى بن إسماعيل: حدّثنا همام، عن قتادة، قال: حدّثني مطرف، عن عمران رضي الله عنه قال: تمتّعنا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ونزل القرآن، قال رجل برأيه ما شاء[٣].
روى مسلم في صحيحه، عن أبي نضرة قال: كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلمّا قام عمر قال: إنّ الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، وإنّ القرآن قد نزل منازله، فأتموا الحجّ والعمرة لله كما أمركم الله، وأبتوا نكاح هذه النساء، فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل إلاّ رجمته بالحجارة[٤].
روى أحمد في مسنده عن غنيم قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة، قال: فعلناها وهذا كافر بالعرش، يعني معاوية[٥].
روى أحمد في مسنده، عن جابر بن عبد الله قال: كنّا نتمتّع على عهد رسول
[١] صحيح البخاري ٢: ١٥١. [٢] صحيح مسلم ٤: ٤٦، مسند أحمد ١: ٦١. [٣] صحيح البخاري ٢: ١٥٣. [٤] صحيح مسلم ٤: ٣٨. [٥] مسند أحمد ١: ١٨١.