سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٣٧
عليهم، فأمضاه عليهم[١].
متعة الحجّ ومتعة النساء:
قال تعالى في سورة البقرة: { فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ... }[٢].
قال تعالى في سورة النساء: { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً... }[٣].
روى البخاري في صحيحه، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كنّا نغزو مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا تختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخّص لنا بعد ذلك أنْ نتزوج المرأة بالثوب، ثمّ قرأ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ }[٤][٥].
روى في كنز العمّال، عن عمر قال: متعتان كانا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنهى عنهما وأعاقب عليهما: متعة النساء، ومتعة الحجّ[٦].
روى في كنز العمّال، عن أبي قلابة أنّ عمر قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنا أنهى عنهما، وأضرب فيهما[٧].
روى أحمد في مسنده: حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا حمّاد، عن عاصم، عن أبي نضرة، عن جابر قال: متعتان كانتا على عهد
[١] مسند أحمد ١: ٣١٤. [٢] البقرة: ١٩٧. [٣] النساء: ٢٤. [٤] المائدة: ٨٧ . [٥] صحيح البخاري ٥: ١٨٩. [٦] كنز العمّال ١٦: ٥١٩ . [٧] كنز العمّال ١٦: ٥٢١ .