سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٥٠٤
منكر الحديث قال الزبير: كان يتشيّع[١].
جاء في فيض القدير:... ومحمّد بن المظفر، أورده في الميزان وقال: ثقة حجّة، إلاّ أنّ الباجي قال: كان يتشيّع[٢].
وجاء في فيض القدير: ومن الغريب ما ذكره في لسان الميزان في ترجمة اسفنديار بن الموفّق الواعظ أنّه كان يتشيّع، وكان متواضعاً عابداً زاهداً[٣].
جاء في الجرح والتعديل: حدّثنا عبد الرحمن قال: سمعت أحمد بن سنان يقول: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر بن سليمان. قال ابن سنان: وأنا أستثقل حديثه. حدّثنا عبد الرحمن، نا محمّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد: جعفر بن سليمان لا بأس به: فقيل له: إنّ سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه. فقال حمّاد بن زيد: لم يكن ينهى عنه، إنّما كان يتشيّع، وكان يحدّث بأحاديث - يعني في فضل عليّ كرّم الله وجهه -[٤].
وجاء في سير أعلام النبلاء قال: فطر بن خليفة: الشيخ العالم المحدّث الصدوق، أبو بكر الكوفي المخزومي، مولى عمرو بن حريث رضي الله عنه الحناط... قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن فطر، فقال: ثقة، صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيّس إلا أنّه يتشيّع.
وقال أحمد بن يونس: تركته عمداً، وكان يتشيّع، وكنت أمرّ به بالكناسة في أصحاب الطعام، وكان أعرج، فأمرّ وأدعه مثل الكلب[٥].
[١] شرح مسلم ١: ١٢٠. [٢] فيض القدير شرح الجامع الصغير ١: ٦١٦. [٣] فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦: ٢٨٢. [٤] الجرح والتعديل ٢: ٤٨١. [٥] سير أعلام النبلاء ٧: ٣٠ ـ ٣١.