سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٤٤١
وكشفهم، أمَرَ(صلى الله عليه وآله وسلم) المسلمين بالتبليغ عنه، والحديث عنه، وإنّ من حدّث عنه، له ثواب عظيم عند الله، سواء أكان بكتابة حديثه أو نشره. وإليك هذه المجموعة من الأحاديث النبويّة:
جاء في الجامع الصغير: " اللهمّ ارحم خلفائي، الذين يأتون من بعدي، ويروون أحاديثي، وسنّتي ويعلّمونها للناس "[١].
وحديث من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً، فقد روي عن ثلاثة عشر صحابيا، وبأكثر من عشرين طريقاً، فقد روي عن عليّ، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي امامة، وابن عبّاس، وابن عمر، وابن عمرو، وجابر بن سمرة، وأنس، وبريدة، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: " من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً من السنّة، كنت له شفيعاً يوم القيامة "[٢].
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: " من حفظ على أمّتي أربعين حديثاً من أمر دينها، بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء "[٣].
وفي كنز العمّال : عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: " من تعلّم أربعين حديثاً ابتغاء وجه الله تعالى، ليعلّم به أمّتي في حلالهم وحرامهم، حشره الله سبحانه وتعالى يوم القيامة عالماً "[٤].
و: " من نقل عنّي إلى من لم يلحقني من أمّتي أربعين حديثا، كُتب في زمرة العلماء، وحشر في جملة الشهداء "[٥].
[١] الجامع الصغير ١: ٢٣٣. [٢] الأربعين البلدانية: ٤١، كتاب الأربعين: ٨٦. [٣] الأربعين البلدانية: ٤١. [٤] كنز العمّال ١٠: ١٦٤، رواه أبو نعيم، عن عليّ(عليه السلام). [٥] كنز العمّال ١٠: ٢٢٥.