سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٨٤
بضعة منّي، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها"[١]
وروى الحاكم في مستدركه أيضاً، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: "إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها"[٢].
وروى الترمذي في سننه أنْ رسول الله قال: "فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني"[٣].
وفي كشف الخفا ورواه أحمد، والحاكم، والبيهقي، بلفظ: فاطمة بضعة "وفي رواية مضغة، بميم مضمومة، وبغين معجمة" منّي، يقبضها ما يقبضني، ويبسطني ما يبسطها"[٤].
وأورد المتّقي الهندي، في كنز العمّال عن ابن الزبير أنّ رسول الله قال: "إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها"[٥].
اُنظر عزيزي القارئ، فقد قدّمنا بين يديك جملة أخرى بأسانيد ومتون متعدّدة من كتب وصحاح أهل السنّة، وهي صحيحه لا مرية فيها، تتعلّق بموضوع آخر، عن جملة الأحاديث التي ذكرناها في المجموعة الأولى، وأنتقل بك الآن إلى أحاديث وشهادات من الصحابة على صدق حديثها ولهجتها، وأنّها لا يمكن أنْ تتحدّث إلاّ بالصدق والحقّ.
صادقة اللهجة:
روى الحاكم في مستدركه، قال: حدّثنا أبو الحسن بن أحمد بن شبويه الرئيس الفقيه بمرو، حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحارث النيسابوري بمرو، حدّثنا
[١] المستدرك ٣: ١٥٨. [٢] المستدرك ٣: ١٥٩. [٣] سنن الترمذي ٥: ٣٦٠. [٤] كشف الخفا ٢: ٨٦ ـ ٨٧ . [٥] كنز العمّال ١٢: ١٠٧.