سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ٢٧٣
أرادوا قتل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وإلقائه من العقبة في تبوك، وهذا هو الكذب الموضوع، الذي يطعن الله تعالى واضعه، فسقط التعلّق به، والحمد لله ربّ العالمين[١].
ولكنّ ابن حزم، تغافل عن أنّ الوليد بن جميع، هو أحد رجال الصحاح والسنن في كتب أهل السنّة، وقد وثّقه العديد من علماء الجرح والتعديل عندهم، وإليك بعض المعلومات التفصيليّة عن هذا الرجل.
الوليد بن جميع في كتب علم الرجال:
ذكر في كتاب الجرح والتعديل: الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري، روى عن أبي الطفيل، وعكرمة، وقثم بن لؤلؤة، روى عنه يحيى بن سعيد القطّان، ومحمّد ابن فضيل، ووكيع، وأبو نعيم، وابنه أبو جبلّة، سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن، نا محمّد بن إبراهيم بن شعيب، نا عمرو بن عليّ الصيرفي قال: كان يحيى ابن سعيد لا يحدّثنا عن الوليد بن جميع، فلمّا كان قبل موته بقليل، حدّثنا عنه. نا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي: الوليد بن جميع ليس به بأس. نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنّه قال: الوليد بن جميع ثقة. نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن الوليد بن جميع، فقال: صالح الحديث. نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن الوليد بن جميع فقال: لا بأس به[٢].
وذكر في كتاب تاريخ أسماء الثقات: قال أحمد: الوليد بن جميع ليس به بأس[٣].
وذكر في كتاب ميزان الاعتدال في نقد الرجال الوليد بن جميع( د ت س م)
[١] المحلّى ١١: ٢٢٤. [٢] الجرح والتعديل ٩: ٨ . [٣] تاريخ أسماء الثقات: ٢٤٥.