سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٩٣
ثُمّ قال: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ، وأنا ابن النبيّ، وأنا ابن الوصيّ، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيرا. وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودّتهم على كُلّ مسلم، فقال تبارك وتعالى لنبيّه صلّى الله عليه وسلّم: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا}[١]فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت[٢].
وكذلك حديث: رواه الحاكم، والترمذي، ومسند أحمد، والطبراني عن يعلى العامري: وكذلك عند ابن عساكر عن أبي رمثة، عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: حسين منّي وأنا من حسين أحبّ الله من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط[٣].
وكذلك في الحديث عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة"[٤].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قاتل الحسين في تابوت من نار"[٥].
وفي كنز العمّال: "علي باب علمي، ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبّه إيمان، وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة"، الديلمي - عن أبي ذر -[٦].
في كشف الخفاء: عن ابن عبّاس رفعه: أنا ميزان العلم، وعليّ كفّتاه. والحسن والحسين خيوطه[٧].
[١] الشورى: ٢٣. [٢] المستدرك ٣: ١٧٢. [٣] المستدرك ٣: ١٧٧، سنن الترمذي ٥: ٣٢٤، مسند أحمد ٤: ١٧٢، المعجم الكبير ٣: ٣٢، تاريخ دمشق ١٤: ٥٠. [٤] سنن الترمذي ٥: ٣٢١، مسند أحمد ٣: ٣، ٦٢، ٦٤، المستدرك ٣: ١٦٦ ـ ١٦٧. [٥] كشف الخفاء ٢: ٩١. [٦] كنز العمّال ١١: ٦١٤. [٧] كشف الخفاء: ١: ٢٠٤.