سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١٩٢
السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما"[١].
وأخرج الترمذي وحسّنه، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في الشعب، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبّوني لحبّ الله، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي"[٢].
وأخرج البخاري، عن أبي بكر قال: ارقبوا محمّد صلّى الله عليه وسلّم في أهل بيته[٣].
وأخرج ابن عدي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "من أبغضنا أهل البيت(عليهم السلام) فهو منافق"[٤].
وأخرج الطبراني، عن الحسن بن عليّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يبغضنا أحد، ولا يحسدنا أحد، إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار"[٥].
وأخرج أحمد، وابن حبّان، والحاكم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "والذي نفسي بيده، لا يبغضنا أهل البيت رجل إلاّ ادخله الله النار"[٦]
أخرج الحاكم في مستدركه: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي الحسني، حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين، حدّثني عمّي عليّ بن جعفر بن محمّد، حدّثني الحسين ابن زيد، عن عمر بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين قال: خطب الحسن بن عليّ الناس حين قتل عليّ، فحمد الله، وأثنى عليه، ثُمّ قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل، لا يسبقه الأوّلون بعمل، ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يعطيه رايته، فيقاتل وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتّى يفتح الله عليه، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء، إلاّ سبع مائة درهم فضُلت من عطاياه، أراد أنْ يبتاع بها خادما لأهله.
[١] ٦) اُنظر: الدرّ المنثور ٦: ٧.