سبيل المستبصرين إلى الصراط المستقيم - الحسيني، صلاح الدين - الصفحة ١١٩
عبد الله، عن أبي إسحاق، عن حنش قال: سمعت أبا ذرّ رضي الله عنه وهو آخذ بحلقة الباب يقول: يا أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنّما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح عليه الصلاة والسلام، من دخلها نجا ومن تخلّف عنها هلك"[١].
وروي في مجمع الزوائد، عن عبد الله بن الزبير: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: "مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها سلم، ومن تركها غرق" رواه البزار.
وروى الحاكم في المستدرك على الصحيحين، والفاكهي في أخبار مكّة عن حنش الكناني قال: سمعت ابا ذر رضي الله عنه يقول وهو آخذ بباب الكعبة: من عرفني فأنا من عرفني ومن أنكرني فانا أبو ذر سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول: "ألا أنّ مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق"[٢].
وروى الطبراني في المعجم الأوسط، والكبير عن حنش قال: رأيت أبا ذر الغفاريّ آخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاريّ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك ومثل باب حطّة في بني إسرائيل"[٣].
وروى الطبراني في المعجم الأوسط، عن حنش قال: "رأيت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الكعبة وهو يقول: أنا أبو ذر الغفاري، من لم يعرفني فأنا جندب
[١] تفسير ابن كثير ٤: ١٢٣. [٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٥٠ ـ ١٥١، أخبار مكّة ٣: ١٣٤. [٣] المعجم الأوسط ٤: ١٠، المعجم الكبير ٣: ٤٦.