قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلّي عليك؟ [1] سنن النسائي، 3: 34 /1292، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] مسند أحمد بن حنبل، 2: 339 / 1714، وأخرجه أيضاً كلٌّ من: القاضي المالكي إسماعيل الجهضمي "في فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله" ص 65 ـ 66 / 69، وفي هامشه عن محققه الألباني قال: >إسناده صحيح"، والطبراني في "المعجم الكبير"، 5: 218 / 5143، وابن قيم الجوزية في جـلاء الأفـهام، ص 37 / 8 قال: >أخرجه أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي وابن مندة في كتاب الصحابة"، والسيوطي في "الدر المنثور"، 6: 651، (تفسير الآية 56 / الأحزاب) قال:>أخرجه ابن سعد وأحمد والنسائي وابن مردويه". "> قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلّي عليك؟ [1] سنن النسائي، 3: 34 /1292، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] مسند أحمد بن حنبل، 2: 339 / 1714، وأخرجه أيضاً كلٌّ من: القاضي المالكي إسماعيل الجهضمي "في فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله" ص 65 ـ 66 / 69، وفي هامشه عن محققه الألباني قال: >إسناده صحيح"، والطبراني في "المعجم الكبير"، 5: 218 / 5143، وابن قيم الجوزية في جـلاء الأفـهام، ص 37 / 8 قال: >أخرجه أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي وابن مندة في كتاب الصحابة"، والسيوطي في "الدر المنثور"، 6: 651، (تفسير الآية 56 / الأحزاب) قال:>أخرجه ابن سعد وأحمد والنسائي وابن مردويه". "> قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلّي عليك؟ [1] سنن النسائي، 3: 34 /1292، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] مسند أحمد بن حنبل، 2: 339 / 1714، وأخرجه أيضاً كلٌّ من: القاضي المالكي إسماعيل الجهضمي "في فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله" ص 65 ـ 66 / 69، وفي هامشه عن محققه الألباني قال: >إسناده صحيح"، والطبراني في "المعجم الكبير"، 5: 218 / 5143، وابن قيم الجوزية في جـلاء الأفـهام، ص 37 / 8 قال: >أخرجه أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي وابن مندة في كتاب الصحابة"، والسيوطي في "الدر المنثور"، 6: 651، (تفسير الآية 56 / الأحزاب) قال:>أخرجه ابن سعد وأحمد والنسائي وابن مردويه". ">
مختصر الصلاة البتراء
(١)
١٥ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٧ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٦ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٦ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨١ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
١٠٢ ص
(٤٥)
١٠٤ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٤ ص
(٥١)
١١٥ ص
(٥٢)
١١٦ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٢ ص
(٥٥)
١٢٧ ص
(٥٦)
١٢٩ ص
(٥٧)
١٣٣ ص
(٥٨)
١٣٨ ص
(٥٩)
١٣٩ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٩ ص
(٦٦)
١٥٠ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٤ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٦١ ص
(٧٥)
١٦١ ص
(٧٦)
١٦٢ ص
(٧٧)
١٦٩ ص
(٧٨)
١٦٩ ص
(٧٩)
١٧١ ص
(٨٠)
١٧٣ ص
(٨١)
١٧٨ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٨ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٨ ص
(٨٦)
٢٠٤ ص
(٨٧)
٢٠٧ ص
(٨٨)
٢٠٧ ص
(٨٩)
٢٠٩ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٧ ص
(٩٢)
٢١٩ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٣٠ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٧ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٩ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥١ ص
(١٠٦)
٢٥٢ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٤ ص
(١٠٩)
٢٥٦ ص
(١١٠)
٢٦٠ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٩ ص
(١١٤)
٢٨٠ ص
(١١٥)
٢٨٣ ص
(١١٦)
٢٨٤ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٨ ص
(١١٩)
٢٩٢ ص
(١٢٠)
٢٩٥ ص
(١٢١)
٢٩٧ ص
(١٢٢)
٢٩٨ ص
(١٢٣)
٣٠٨ ص
(١٢٤)
٣١٥ ص
(١٢٥)
٣٢٠ ص
(١٢٦)
٣٢٠ ص
(١٢٧)
٣٢٢ ص
(١٢٨)
٣٢٣ ص
(١٢٩)
٣٢٥ ص
(١٣٠)
٣٢٦ ص
(١٣١)
٣٣١ ص
(١٣٢)
٣٣٣ ص
(١٣٣)
٣٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ٥٠

وسلم فقال: "صلّوا عليَّ واجتهدوا في الدعاء وقولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد"[١].

والذين روَوه بالمقطع الثاني ـ وهم الأغلب ـ منهم أحمد بن حنبل بسنده إلى عثمان بن حكيم به، قال زيد: إنّي سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله نفسي، كيف الصلاة عليك؟ قال: "صلّوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد"[٢].

وهذا المتن ـ كما ترى ـ لا يتفق مع مراد السائل، ولا مع الثابت المتواتر في كيفية الصلاة التي وقعت جواباً لهذا السؤال. فالسؤال كان عن الصلاة والجواب جاء عن البركة، بعد أن أمرهم بالصلاة التي سألوا عن كيفيتها!

ولو أنّك رجعت إلى رواية النسائي لوجدت بدل (ثم) الواو العاطفة وبعدها كيفية الصلاة المسؤول عنها بسياق منسجم مع بعضه ومع مراد السائل، وبذلك يسلم المتن من ا?شكال. وهذا مؤشر آخر على اضطراب رواية أحمد بن حنبل، وغيره وعدم نقلها بالشكل الصحيح، مما يجعلنا نرجح سقوط المقطع الأوّل منها ويؤيده أنّه جاءت كاملةً كبقية الكيفيات التي جمعت المقطعين معاً، وهو ما أخرجه الطحاوي بسنده إلى خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة قال: >قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلّم عليك فكيف نصلّي عليك؟


[١] سنن النسائي، ٣: ٣٤ /١٢٩٢، كتاب السهو، باب كيف الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.

[٢] مسند أحمد بن حنبل، ٢: ٣٣٩ / ١٧١٤، وأخرجه أيضاً كلٌّ من: القاضي المالكي إسماعيل الجهضمي "في فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله" ص ٦٥ ـ ٦٦ / ٦٩، وفي هامشه عن محققه الألباني قال: >إسناده صحيح"، والطبراني في "المعجم الكبير"، ٥: ٢١٨ / ٥١٤٣، وابن قيم الجوزية في جـلاء الأفـهام، ص ٣٧ / ٨ قال: >أخرجه أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي وابن مندة في كتاب الصحابة"، والسيوطي في "الدر المنثور"، ٦: ٦٥١، (تفسير الآية ٥٦ / الأحزاب) قال:>أخرجه ابن سعد وأحمد والنسائي وابن مردويه".