مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ١٤٧
فمن الشيعة أخرجه الكليني بسنده عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: "كل دعاء يدعى الله عزّ وجلّ به محجوب عن السماء حتى يصلّى على محمد وآل محمّد"[١]، وكتب أهل السنة روته عن الإمام علي(عليه السلام)، فقد أخرج الطبراني في "الأوسط" بسند صحيح عنه(عليه السلام) أنه قال: >كل دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد"[٢] ونقله الهيثمي في "الزوائد " وقال: >رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله ثقات"[٣].
ورووا نحوه عن الإمام علي(عليه السلام) عن النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله قال: "ما من دعاء إلاّ بينه وبين السماء حجاب حتى يصلّى على محمد صلّى الله عليه وآله، فإذا صلّي على النبيّ محمد صلّى الله عليه وآله انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، واذا لم يصلّ على النبيّ صلّى الله عليه وآله لم يستجب الدعاء"[٤]، وروَوا نحوه موقوفاً على عمر بن الخطاب[٥].
وعن ا?مام علي(عليه السلام) قال: "إذا كانت لك إلى الله حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله، ثم سل حاجتك، فإن الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع ا?خرى"[٦].
[١] وسائل الشيعة، ٧: ٩٢ / ٨٨٢٣، باب ٣٦ من أبواب الدعاء. ونقله بطرق أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام). [٢] المعجم الأوسط، ١: ٢٢٠. [٣] مجمع الزوائد، ١٠: ١٦٠، باب الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في الدعاء وغيره. [٤] جلاء الأفهام / ابن القيم، ص ٣٨ ـ ٣٩. [٥] جلاء الأفهام / ابن القيم، ص ٦١، نقله عن سنن الترمذي. [٦] وسائل الشيعة، ٧: ٩٧ / ٨٨٤٠، باب ٣٦ من أبواب الدعاء، نقله عن نهج البلاغة.