جلاء الأفهام قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك؟ فكيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها علىآلإبراهيم إنّك حميد مجيد)"[3]، فاختلف مع الأوّل بمجيئه بلفظ (محمد) بدل (آل محمد)، واختلف مع الثاني بمجيئه بلفظ (آل إبراهيم) بدل (إبراهيم).واختلاف المصادر الثلاثة هذه في نقلها لألفاظ مرسل واحد، مع أنّها تنقلها بطريق واحد، بل أحدهم أخذه من كتاب الآخر، مضافاً لما مرّ من الاختلافات في نقلهم لألفاظ بعض الأحاديث المتقدمة، وبعض ما سيأتي، يجعلنا لا نستغرب سقوط لفظ الآل في إحدى الروايات، فلعله سقط بسبب النقل كما حصل في الموارد المشار إليها هنا، أو لأسباب أخرى سيأتي الكلام عنها لاحقاً، وهذا الأمر يدلنا على حقيقة هامة جداً، وهي أنّ هذا الحديث صدر بلفظ تام حتماً يجمع [1] فضل الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) / الجهضمي، ص 62 ـ 63 / 65، وبهامشه قال ناصر الدين الألباني: "إسناده مرسل صحيح".[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 102.[3] المصنف / ابن أبي شيبة، 2: 248 / 8636، (الصلاة على النبيّ كيف هي). "> جلاء الأفهام قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك؟ فكيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها علىآلإبراهيم إنّك حميد مجيد)"[3]، فاختلف مع الأوّل بمجيئه بلفظ (محمد) بدل (آل محمد)، واختلف مع الثاني بمجيئه بلفظ (آل إبراهيم) بدل (إبراهيم).واختلاف المصادر الثلاثة هذه في نقلها لألفاظ مرسل واحد، مع أنّها تنقلها بطريق واحد، بل أحدهم أخذه من كتاب الآخر، مضافاً لما مرّ من الاختلافات في نقلهم لألفاظ بعض الأحاديث المتقدمة، وبعض ما سيأتي، يجعلنا لا نستغرب سقوط لفظ الآل في إحدى الروايات، فلعله سقط بسبب النقل كما حصل في الموارد المشار إليها هنا، أو لأسباب أخرى سيأتي الكلام عنها لاحقاً، وهذا الأمر يدلنا على حقيقة هامة جداً، وهي أنّ هذا الحديث صدر بلفظ تام حتماً يجمع [1] فضل الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) / الجهضمي، ص 62 ـ 63 / 65، وبهامشه قال ناصر الدين الألباني: "إسناده مرسل صحيح".[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 102.[3] المصنف / ابن أبي شيبة، 2: 248 / 8636، (الصلاة على النبيّ كيف هي). "> جلاء الأفهام قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك؟ فكيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها علىآلإبراهيم إنّك حميد مجيد)"[3]، فاختلف مع الأوّل بمجيئه بلفظ (محمد) بدل (آل محمد)، واختلف مع الثاني بمجيئه بلفظ (آل إبراهيم) بدل (إبراهيم).واختلاف المصادر الثلاثة هذه في نقلها لألفاظ مرسل واحد، مع أنّها تنقلها بطريق واحد، بل أحدهم أخذه من كتاب الآخر، مضافاً لما مرّ من الاختلافات في نقلهم لألفاظ بعض الأحاديث المتقدمة، وبعض ما سيأتي، يجعلنا لا نستغرب سقوط لفظ الآل في إحدى الروايات، فلعله سقط بسبب النقل كما حصل في الموارد المشار إليها هنا، أو لأسباب أخرى سيأتي الكلام عنها لاحقاً، وهذا الأمر يدلنا على حقيقة هامة جداً، وهي أنّ هذا الحديث صدر بلفظ تام حتماً يجمع [1] فضل الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) / الجهضمي، ص 62 ـ 63 / 65، وبهامشه قال ناصر الدين الألباني: "إسناده مرسل صحيح".[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 102.[3] المصنف / ابن أبي شيبة، 2: 248 / 8636، (الصلاة على النبيّ كيف هي). ">
مختصر الصلاة البتراء
(١)
١٥ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٧ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٦ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٦ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨١ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
١٠٢ ص
(٤٥)
١٠٤ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٤ ص
(٥١)
١١٥ ص
(٥٢)
١١٦ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٢ ص
(٥٥)
١٢٧ ص
(٥٦)
١٢٩ ص
(٥٧)
١٣٣ ص
(٥٨)
١٣٨ ص
(٥٩)
١٣٩ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٩ ص
(٦٦)
١٥٠ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٤ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٦١ ص
(٧٥)
١٦١ ص
(٧٦)
١٦٢ ص
(٧٧)
١٦٩ ص
(٧٨)
١٦٩ ص
(٧٩)
١٧١ ص
(٨٠)
١٧٣ ص
(٨١)
١٧٨ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٨ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٨ ص
(٨٦)
٢٠٤ ص
(٨٧)
٢٠٧ ص
(٨٨)
٢٠٧ ص
(٨٩)
٢٠٩ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٧ ص
(٩٢)
٢١٩ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٣٠ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٧ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٩ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥١ ص
(١٠٦)
٢٥٢ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٤ ص
(١٠٩)
٢٥٦ ص
(١١٠)
٢٦٠ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٩ ص
(١١٤)
٢٨٠ ص
(١١٥)
٢٨٣ ص
(١١٦)
٢٨٤ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٨ ص
(١١٩)
٢٩٢ ص
(١٢٠)
٢٩٥ ص
(١٢١)
٢٩٧ ص
(١٢٢)
٢٩٨ ص
(١٢٣)
٣٠٨ ص
(١٢٤)
٣١٥ ص
(١٢٥)
٣٢٠ ص
(١٢٦)
٣٢٠ ص
(١٢٧)
٣٢٢ ص
(١٢٨)
٣٢٣ ص
(١٢٩)
٣٢٥ ص
(١٣٠)
٣٢٦ ص
(١٣١)
٣٣١ ص
(١٣٢)
٣٣٣ ص
(١٣٣)
٣٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ٥٤

فكيف تأمرنا أن نصلّي عليك؟ قال: (تقولون: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد)"[١]، وعن الجهضمي نقله ابن القيم الجوزية في >جلاء الأفهام<، ولكن العجيب أنّه نقله بلفظ مخالف لما ورد في الأصل الذي نقل عنه، فبدل (آل محمد)، نقل (محمد)، وبدل (آل إبراهيم) نقل (إبراهيم)![٢].

وكذلك أخرجه ابن أبي شيبة، ولكن بلفظ لا يتطابق مع ما أخرجه الجهضمي، ولا مع ما نقله ابن القيم، فبسنده إلى الحسن البصري قال:> قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك؟ فكيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها علىآلإبراهيم إنّك حميد مجيد)"[٣]، فاختلف مع الأوّل بمجيئه بلفظ (محمد) بدل (آل محمد)، واختلف مع الثاني بمجيئه بلفظ (آل إبراهيم) بدل (إبراهيم).

واختلاف المصادر الثلاثة هذه في نقلها لألفاظ مرسل واحد، مع أنّها تنقلها بطريق واحد، بل أحدهم أخذه من كتاب الآخر، مضافاً لما مرّ من الاختلافات في نقلهم لألفاظ بعض الأحاديث المتقدمة، وبعض ما سيأتي، يجعلنا لا نستغرب سقوط لفظ الآل في إحدى الروايات، فلعله سقط بسبب النقل كما حصل في الموارد المشار إليها هنا، أو لأسباب أخرى سيأتي الكلام عنها لاحقاً، وهذا الأمر يدلنا على حقيقة هامة جداً، وهي أنّ هذا الحديث صدر بلفظ تام حتماً يجمع


[١] فضل الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وآله) / الجهضمي، ص ٦٢ ـ ٦٣ / ٦٥، وبهامشه قال ناصر الدين الألباني: "إسناده مرسل صحيح".

[٢] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص ١٠٢.

[٣] المصنف / ابن أبي شيبة، ٢: ٢٤٨ / ٨٦٣٦، (الصلاة على النبيّ كيف هي).