سننه< قال: أخبرنا سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي في حديثه عن أبيه عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله صلّى الله عليه [1] فضل الصلاة على النبيّ / إسماعيل الجهضمي، ص 64، 68.وأخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" 2: 178 ح1396، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" 2: 21 ح120479، والطحاوي في "مشكله" 3: 170، والطبري في "تفسيره" 12: 48 ح21848، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 2: 248 ح8634 ولم يرو إلا المقطع الأوّل؟![2] جاء في بعض الأسانيد باسم زيد بن حارثة، والأكثر باسم زيد بن خارجة، وهو ما صوّبه الدار قطني في العلل 4: 201 ـ 202 / س 508، وابن قيم الجوزية في جلاء الأفهام، ص38، وأيده ناصر الدين الألباني كما في تعليقه على "فضل الصلاة" للجهضمي ص 65، ولعلّ الخلط جاء بسبب اقترانه باسم الحارثة بن الخزرج في بعض الأسانيد، فاشتبه على الناسخ أو الراوي، فاستبدل حارثة بدل خارجة ؛ لقربهما في الرسم واللفظ. والأمر سهل. "> سننه< قال: أخبرنا سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي في حديثه عن أبيه عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله صلّى الله عليه [1] فضل الصلاة على النبيّ / إسماعيل الجهضمي، ص 64، 68.وأخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" 2: 178 ح1396، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" 2: 21 ح120479، والطحاوي في "مشكله" 3: 170، والطبري في "تفسيره" 12: 48 ح21848، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 2: 248 ح8634 ولم يرو إلا المقطع الأوّل؟![2] جاء في بعض الأسانيد باسم زيد بن حارثة، والأكثر باسم زيد بن خارجة، وهو ما صوّبه الدار قطني في العلل 4: 201 ـ 202 / س 508، وابن قيم الجوزية في جلاء الأفهام، ص38، وأيده ناصر الدين الألباني كما في تعليقه على "فضل الصلاة" للجهضمي ص 65، ولعلّ الخلط جاء بسبب اقترانه باسم الحارثة بن الخزرج في بعض الأسانيد، فاشتبه على الناسخ أو الراوي، فاستبدل حارثة بدل خارجة ؛ لقربهما في الرسم واللفظ. والأمر سهل. "> سننه< قال: أخبرنا سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي في حديثه عن أبيه عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله صلّى الله عليه [1] فضل الصلاة على النبيّ / إسماعيل الجهضمي، ص 64، 68.وأخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" 2: 178 ح1396، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" 2: 21 ح120479، والطحاوي في "مشكله" 3: 170، والطبري في "تفسيره" 12: 48 ح21848، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 2: 248 ح8634 ولم يرو إلا المقطع الأوّل؟![2] جاء في بعض الأسانيد باسم زيد بن حارثة، والأكثر باسم زيد بن خارجة، وهو ما صوّبه الدار قطني في العلل 4: 201 ـ 202 / س 508، وابن قيم الجوزية في جلاء الأفهام، ص38، وأيده ناصر الدين الألباني كما في تعليقه على "فضل الصلاة" للجهضمي ص 65، ولعلّ الخلط جاء بسبب اقترانه باسم الحارثة بن الخزرج في بعض الأسانيد، فاشتبه على الناسخ أو الراوي، فاستبدل حارثة بدل خارجة ؛ لقربهما في الرسم واللفظ. والأمر سهل. ">
مختصر الصلاة البتراء
(١)
١٥ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٧ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٦ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٦ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨١ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
١٠٢ ص
(٤٥)
١٠٤ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٤ ص
(٥١)
١١٥ ص
(٥٢)
١١٦ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٢ ص
(٥٥)
١٢٧ ص
(٥٦)
١٢٩ ص
(٥٧)
١٣٣ ص
(٥٨)
١٣٨ ص
(٥٩)
١٣٩ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٩ ص
(٦٦)
١٥٠ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٤ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٦١ ص
(٧٥)
١٦١ ص
(٧٦)
١٦٢ ص
(٧٧)
١٦٩ ص
(٧٨)
١٦٩ ص
(٧٩)
١٧١ ص
(٨٠)
١٧٣ ص
(٨١)
١٧٨ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٨ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٨ ص
(٨٦)
٢٠٤ ص
(٨٧)
٢٠٧ ص
(٨٨)
٢٠٧ ص
(٨٩)
٢٠٩ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٧ ص
(٩٢)
٢١٩ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٣٠ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٧ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٩ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥١ ص
(١٠٦)
٢٥٢ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٤ ص
(١٠٩)
٢٥٦ ص
(١١٠)
٢٦٠ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٩ ص
(١١٤)
٢٨٠ ص
(١١٥)
٢٨٣ ص
(١١٦)
٢٨٤ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٨ ص
(١١٩)
٢٩٢ ص
(١٢٠)
٢٩٥ ص
(١٢١)
٢٩٧ ص
(١٢٢)
٢٩٨ ص
(١٢٣)
٣٠٨ ص
(١٢٤)
٣١٥ ص
(١٢٥)
٣٢٠ ص
(١٢٦)
٣٢٠ ص
(١٢٧)
٣٢٢ ص
(١٢٨)
٣٢٣ ص
(١٢٩)
٣٢٥ ص
(١٣٠)
٣٢٦ ص
(١٣١)
٣٣١ ص
(١٣٢)
٣٣٣ ص
(١٣٣)
٣٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ٤٩

وأخرجه القاضي المالكي إسماعيل الجهضمي في "فضل الصلاة على النبيّ"، وقال عنه الألباني في الهامش: "إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح". ولم يروه عن طلحة بن عبيد الله إلاّ ابنه موسى[١].

الحديث التاسع: حديث زيد بن خارجة [٢]

وهو حديث صحيح أخرجته المصادر الحديثية برواية موسى بن طلحة عنه، وهذا الحديث بالرغم من روايته بطريق واحد لا ثاني له، وهو طريق عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة، إلاّ أنّه لم يصلنا بلفظ واحد.

فأحاديث كيفية الصلاة كما تبين لكم حالها عبارة عن مقطعين الأوّل، في الصلاة على محمد وآل محمد وإبراهيم وآل إبراهيم، والثاني في البركة عليهم ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ، أمّا هذا الحديث فمرة روي بالمقطع الأوّل فقط، ومرة بالمقطع الثاني، وثالثة بكليهما، وهو مؤشر واضح على اضطراب الحديث.

والذي رواه بالمقطع الأوّل النسائي في >سننه< قال: أخبرنا سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي في حديثه عن أبيه عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله صلّى الله عليه


[١] فضل الصلاة على النبيّ / إسماعيل الجهضمي، ص ٦٤، ٦٨.

وأخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" ٢: ١٧٨ ح١٣٩٦، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" ٢: ٢١ ح١٢٠٤٧٩، والطحاوي في "مشكله" ٣: ١٧٠، والطبري في "تفسيره" ١٢: ٤٨ ح٢١٨٤٨، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٢: ٢٤٨ ح٨٦٣٤ ولم يرو إلا المقطع الأوّل؟!

[٢] جاء في بعض الأسانيد باسم زيد بن حارثة، والأكثر باسم زيد بن خارجة، وهو ما صوّبه الدار قطني في العلل ٤: ٢٠١ ـ ٢٠٢ / س ٥٠٨، وابن قيم الجوزية في جلاء الأفهام، ص٣٨، وأيده ناصر الدين الألباني كما في تعليقه على "فضل الصلاة" للجهضمي ص ٦٥، ولعلّ الخلط جاء بسبب اقترانه باسم الحارثة بن الخزرج في بعض الأسانيد، فاشتبه على الناسخ أو الراوي، فاستبدل حارثة بدل خارجة ؛ لقربهما في الرسم واللفظ. والأمر سهل.