قلنا يا رسول الله كيف نصلّي عليك؟: قال: (قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، والسلام كما علمتم)"[1]، ونقله ابن قيم الجوزية من رواية محمد ابن إسحاق السراج بسنده إلى نُعيم بن عبد الله المجمر أيضاً، وقال عنه: "هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، رواه عبد الوهاب بن مندة عن الخفاف عنه"[2].وأخرج الحديث بهذا اللفظ السيوطي في "الدر المنثور" عن عبد بن حميد والنسائي، وابن مردويه عن أبي هريرة[3]. [1] مشكل الآثار/الطحاوي، 3: 75، باب مشكل ما روي في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 41.[3] الدر المنثور / السيوطي، 6: 649، (تفسير الآية 56 / الأحزاب). "> قلنا يا رسول الله كيف نصلّي عليك؟: قال: (قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، والسلام كما علمتم)"[1]، ونقله ابن قيم الجوزية من رواية محمد ابن إسحاق السراج بسنده إلى نُعيم بن عبد الله المجمر أيضاً، وقال عنه: "هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، رواه عبد الوهاب بن مندة عن الخفاف عنه"[2].وأخرج الحديث بهذا اللفظ السيوطي في "الدر المنثور" عن عبد بن حميد والنسائي، وابن مردويه عن أبي هريرة[3]. [1] مشكل الآثار/الطحاوي، 3: 75، باب مشكل ما روي في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 41.[3] الدر المنثور / السيوطي، 6: 649، (تفسير الآية 56 / الأحزاب). "> قلنا يا رسول الله كيف نصلّي عليك؟: قال: (قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، والسلام كما علمتم)"[1]، ونقله ابن قيم الجوزية من رواية محمد ابن إسحاق السراج بسنده إلى نُعيم بن عبد الله المجمر أيضاً، وقال عنه: "هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، رواه عبد الوهاب بن مندة عن الخفاف عنه"[2].وأخرج الحديث بهذا اللفظ السيوطي في "الدر المنثور" عن عبد بن حميد والنسائي، وابن مردويه عن أبي هريرة[3]. [1] مشكل الآثار/الطحاوي، 3: 75، باب مشكل ما روي في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.[2] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص 41.[3] الدر المنثور / السيوطي، 6: 649، (تفسير الآية 56 / الأحزاب). ">
مختصر الصلاة البتراء
(١)
١٥ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٧ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٦ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٦ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨١ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
١٠٢ ص
(٤٥)
١٠٤ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٤ ص
(٥١)
١١٥ ص
(٥٢)
١١٦ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٢ ص
(٥٥)
١٢٧ ص
(٥٦)
١٢٩ ص
(٥٧)
١٣٣ ص
(٥٨)
١٣٨ ص
(٥٩)
١٣٩ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٩ ص
(٦٦)
١٥٠ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٤ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٦١ ص
(٧٥)
١٦١ ص
(٧٦)
١٦٢ ص
(٧٧)
١٦٩ ص
(٧٨)
١٦٩ ص
(٧٩)
١٧١ ص
(٨٠)
١٧٣ ص
(٨١)
١٧٨ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٨ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٨ ص
(٨٦)
٢٠٤ ص
(٨٧)
٢٠٧ ص
(٨٨)
٢٠٧ ص
(٨٩)
٢٠٩ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٧ ص
(٩٢)
٢١٩ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٣٠ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٧ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٩ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥١ ص
(١٠٦)
٢٥٢ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٤ ص
(١٠٩)
٢٥٦ ص
(١١٠)
٢٦٠ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٩ ص
(١١٤)
٢٨٠ ص
(١١٥)
٢٨٣ ص
(١١٦)
٢٨٤ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٨ ص
(١١٩)
٢٩٢ ص
(١٢٠)
٢٩٥ ص
(١٢١)
٢٩٧ ص
(١٢٢)
٢٩٨ ص
(١٢٣)
٣٠٨ ص
(١٢٤)
٣١٥ ص
(١٢٥)
٣٢٠ ص
(١٢٦)
٣٢٠ ص
(١٢٧)
٣٢٢ ص
(١٢٨)
٣٢٣ ص
(١٢٩)
٣٢٥ ص
(١٣٠)
٣٢٦ ص
(١٣١)
٣٣١ ص
(١٣٢)
٣٣٣ ص
(١٣٣)
٣٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ٤٣

وآل محمّد". بمعنى أن الصلاة عليَّ تساوي وترادف الصلاة عليَّ وعلى آلي معاً، والصلاة بدون ذكر آلي مبتورة لا تؤدي التكليف فعليكم التسليم لما آمركم به، كما أرادت الآية ذلك حيث قالت: "وسلّموا تسليماً" أي سلموا لأمر النبيّ صلّى الله عليه وآله في كيفية الصلاة وسيأتي بحث التسليم لاحقاً.

وهذه النتيجة تمثل نقطة مهمة في بحثنا عن الصلاة البتراء؛ لأنها تعتبر أول محاولة لحذف الآل من كيفية الصلاة، وتأسيس الصلاة البتراء.

الحديث الثالث: حديث أبي هريرة

وهو حديث صحيح جاء عنه بطرق متعددة، وألفاظ متعددة، ولعلّه أكثر من حديث، فقد أخرجه الطحاوي في "مشكله" بطريقين إلى نُعيم بن عبد الله المجمر، عنه، قال: >قلنا يا رسول الله كيف نصلّي عليك؟: قال: (قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، والسلام كما علمتم)"[١]، ونقله ابن قيم الجوزية من رواية محمد ابن إسحاق السراج بسنده إلى نُعيم بن عبد الله المجمر أيضاً، وقال عنه: "هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، رواه عبد الوهاب بن مندة عن الخفاف عنه"[٢].

وأخرج الحديث بهذا اللفظ السيوطي في "الدر المنثور" عن عبد بن حميد والنسائي، وابن مردويه عن أبي هريرة[٣].


[١] مشكل الآثار/الطحاوي، ٣: ٧٥، باب مشكل ما روي في الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وآله.

[٢] جلاء الأفهام / ابن قيم الجوزية، ص ٤١.

[٣] الدر المنثور / السيوطي، ٦: ٦٤٩، (تفسير الآية ٥٦ / الأحزاب).