مختصر الصلاة البتراء
(١)
١٥ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
١٩ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٥ ص
(١١)
٣١ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٧ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٩ ص
(٢٣)
٥١ ص
(٢٤)
٥٢ ص
(٢٥)
٥٢ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٨ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٦ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٦ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨١ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٤ ص
(٤٣)
٩٦ ص
(٤٤)
١٠٢ ص
(٤٥)
١٠٤ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٤ ص
(٥١)
١١٥ ص
(٥٢)
١١٦ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٢ ص
(٥٥)
١٢٧ ص
(٥٦)
١٢٩ ص
(٥٧)
١٣٣ ص
(٥٨)
١٣٨ ص
(٥٩)
١٣٩ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٩ ص
(٦٦)
١٥٠ ص
(٦٧)
١٥١ ص
(٦٨)
١٥٢ ص
(٦٩)
١٥٣ ص
(٧٠)
١٥٤ ص
(٧١)
١٥٥ ص
(٧٢)
١٥٦ ص
(٧٣)
١٦١ ص
(٧٤)
١٦١ ص
(٧٥)
١٦١ ص
(٧٦)
١٦٢ ص
(٧٧)
١٦٩ ص
(٧٨)
١٦٩ ص
(٧٩)
١٧١ ص
(٨٠)
١٧٣ ص
(٨١)
١٧٨ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٨ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٨ ص
(٨٦)
٢٠٤ ص
(٨٧)
٢٠٧ ص
(٨٨)
٢٠٧ ص
(٨٩)
٢٠٩ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٧ ص
(٩٢)
٢١٩ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٣٠ ص
(٩٦)
٢٣٥ ص
(٩٧)
٢٣٧ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٩ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥١ ص
(١٠٦)
٢٥٢ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٤ ص
(١٠٩)
٢٥٦ ص
(١١٠)
٢٦٠ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٩ ص
(١١٤)
٢٨٠ ص
(١١٥)
٢٨٣ ص
(١١٦)
٢٨٤ ص
(١١٧)
٢٨٧ ص
(١١٨)
٢٨٨ ص
(١١٩)
٢٩٢ ص
(١٢٠)
٢٩٥ ص
(١٢١)
٢٩٧ ص
(١٢٢)
٢٩٨ ص
(١٢٣)
٣٠٨ ص
(١٢٤)
٣١٥ ص
(١٢٥)
٣٢٠ ص
(١٢٦)
٣٢٠ ص
(١٢٧)
٣٢٢ ص
(١٢٨)
٣٢٣ ص
(١٢٩)
٣٢٥ ص
(١٣٠)
٣٢٦ ص
(١٣١)
٣٣١ ص
(١٣٢)
٣٣٣ ص
(١٣٣)
٣٣٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ٢٩٢

للإمام علي(عليه السلام) وممّن يدعو إلى ذلك بحكم موقعه ودوره في الدولة الأُموية.

وهذه النتيجة لعلّ البعض يستغربها بحكم عدم اطلاعه وللأسف الشديد على موقف أهل السنّة من النصب وقضية ثبوته لرواتهم وفقهائهم وشخصياتهم العلمية البارزة، ولهذا سأتلوا عليك منه نبذة قصيرة جداً وبما يناسب المقام لتخف عليك مؤونة التصديق بأنّ أبا بكر وغيره من رواة الحديث نواصب وإن كانوا بنظر علماء الجرح والتعديل من ثقات القوم وأئمتهم.

منهجهم في توثيق النواصب

وهذا المنهج لا يمثل مساحة صغيرة ومحددة يمكن تجاوزها، أو الاستعاضة عنها، وإنما يشغل مساحة واسعة جداً في ميدان الجرح والتعديل، وقد أسسوه على خلاف ما يعلمونه من حكم الله ورسوله في الناصبي، وأنه كاذب ساقط العدالة، بدليل أنهم راحوا يؤوّلون هذا الحكم الصريح ويحملونه على خلاف ما أريد منه؛ ليتمكّنوا من توثيق النواصب واعتمادهم، بعد أن يبرروا نصبهم هذا، ويحملوه على محامل فاسدة وتأويلات باطلة ترويجاً للنصب وتعظيماً لأهله كما فعل ذلك عميد هذا الميدان الحافظ ابن حجر حيث قال: >قد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غالباً، وتوهينهم الشيعة مطلقاً، ولا سيما أنّ عليّاً ورد في حقّه: (لا يحبه إلاّ مؤمن ولا يبغضه إلاّ منافق) ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيّد بسبب، وهو كونه نصر النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم)[١]"!!

وعلى أساس هذا التأويل الفاسد[٢] للحديث أخذ يبرر للنواصب نصبهم، ويصفهم بقوله: "وأيضاً فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهوراً بصدق اللهجة


[١] تهذيب التهذيب ترجمة لمازة بن زبار الأزدي.

[٢] نقل محمد بن عقيل الحضرمي الشافعي كلام ابن حجر هذا في كتابه "العتب الجميل" وردّه ردّاً مفصلاً في صفحة (٣٥) وما بعدها، وأثبت فيه فساد تأويل ابن حجر، وبطلان حجته، ونحن سننقل منه بعضه

المتعلق بما ذكرناه.

قال: "وأقول: كلام الشيخ هذا وجيه واستشكاله صحيح، لأن ذلك الصنيع عنـوان المـيل والجور، والشيخ من أهل الاطلاع والحفظ، وهو ثقة فيما يرويه فاعترافه هنا دليل واضح، وحجة ثابتة على صنيع القوم، وهو مع ذلك علامة فشو النصب، وشيوعه وغلبة أهله في تلك الأيام، وإلف الناس له، وميلهم إليه حتى استمرأوا مرعاه الوبيل واعتادوا سماع سبّ أخي النبيّ صلّى الله عليه وآله وخفّ عليهم وقعه مع أنه سبّ لله جلّ جلاله وسبّ لرسوله صلّى الله عليه وآله فلم تنبّ عنه أسماعهم، ولم تنكره قلوبهم، وجمدوا على ذلك واستخفوا به؛ لأنه صار أمراً معتاداً، وفاعلوه أهل الرياسة والصولة.

أفبعد الاعتراف بتوثيقهم الناصبي غالباً ـ وهو منافق بشهادة النبيّ ـ يجوز لنا التقليد بدون بحث

وتدقيق، فنقبل ما زعموا صحته؟ كلا، بل الواجب البحث والتدقيق والاحتراس الشديد وأن لا نغتر بشيء مما رووه بإسناد فيه ناصبي، وإن جلّ رواته عنه، وكثر المغترون والمحتجون به، والجازمون بصحته، اللّهم إلاّ ما شهدت بصحته القرائن، أو تواتر، أو عضده ما يكسبه قوة، أو كان مما يشهد عليهم بالضلال وعلى مذهبهم بالبطلان.

ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيد بسبب، وهو كونه نصر النبيّ صلّى الله عليه وآله انتهى.

وأقول: ليس الأمر كما ظهر له، ودعواه التقييد وذكره السبب مما لا دليل عليه.

والدعاوى ما لم تقيموا عليها بينـات أبنـاؤها أدعـيـاء

والصواب ـ إن شاء الله تعالى ـ إن بغض علي× لا يصدر من مؤمن أبداً؛ لأنه ملازم للنفاق، وحبّه لايتم من منافق أبداً؛ لأنه ملازم للإيمان، فتقييد الشيخ بغض علي الدالّ على النفاق بأنه الذي يكون سببه نصره للنبي صلّى الله عليه وآله خطأ وغفلة ظاهرة؛ لأنه يلزم منه إلغاء كلام المعصوم بتخصيصه علياً بهذا،

لأن البغض لأجل نصر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) كفر بواح سواء كان المبغض بسببه علياً× أو غيره مسلماً كان أو كافراً أو حيواناً أو جمـاداً، ألا ترى لو أن مكلـفاً أبغض المـطعم بن عـدي أو أبا البخـتري ـ اللذين ماتا على الشرك ـ لأجل سعيهما في نقض الصحيفة القاطعة ووصلهما بذلك رحم النبيّ صلّى الله عليه وآله، ورحم بني هاشم ألا يكون ذلك المبغض كافراً لبغضه الكافر من هذه الجهـة؟ ولو أن آخـر أبغض كلباً من أجـل حراسته للنبي صلّى الله عليه وآله، أو حماراً من أجل حمله إياه، أو الغار من أجل ستره له عن المشركين، لكان كافراً بذلك اتفاقاً؟ فما هي إذاً فائدة تخصيص علي× بالذكر فيما يعم المسلم والكافر والحيوان والجماد؟ فتقييد الشيخ إلغاء وإهدار لكلام المعصوم وإبطال له.

والحق ـ إن شاء الله تعالى ـ إنّ حبّ علي× مطلقاً علامة لرسوخ الإيمان في قلب المحب، وبغضه علامة وجود النفاق فيه، خصوصية فيه، كما هي في أخيه النبيّ صلّى الله عليه وآله.

ويؤيد هذا قوله تعالى {وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ} وقول النبيّ صلّى الله عليه وآله: "علي منّي وأنا من علي". الحديث، وما يشابه هذا.

وقد جاء في الصحيح عن علي× قوله: (لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بجملتها في حجر المنافق على أن يحبني ما أحبني. وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبيّ الأمي: أنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق). انتهى، ولهذا الحديث وما في معناه طرق عديدة تفيد القطع بثبوته. ?

?فلما ذكرناه نرى أن الشيخ ـ غفر الله لنا وله ـ لم يقصد ماهو مؤدى قوله آنفاً، ولكنّها الغفلة لاستشعاره جلالة من وثّق النواصب غالباً ووهّن الشيعة مطلقاً، وعكس الأمر، علّهم يتمكنوا بذلك من إنقاذ رواتهم من حكم النفاق، الذي أصدره بحقهم النبيّ صلّى الله عليه وآله.