مختصر الصلاة البتراء - المدني، محمد هاشم - الصفحة ١٥٢
وأُخرى إنّها أفضل الأعمال وأحبّها، فعن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: "يخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم القيامة يوم الجمعة، وما من عمل أفضل
ـ يوم الجمعة ـ من الصلاة على محمد وآله"[١]، وعن الإمام الباقر(عليه السلام) قال: "ما من شيء يعبد الله به يوم الجمعة أحبّ إليّ من الصلاة على محمد وآل محمد"[٢].
أمّا أهل السنّة، فقد رووا عن النبيّ صلّى الله عليه وآله عدة روايات في هذا المعنى منها ما رواه أبو أمامة عنه صلّى الله عليه وآله أنّه قال: "اكثروا عليّ من الصلاة في كل يوم جمعة فإنّ صلاة أمتي تعرض عليّ في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم صلاةً كان أقربهم مني منزلةً"[٣]، وقال ابن القيم: "وكان الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ يستحبون الصلاة على النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) يوم الجمعة"[٤].
السابع: عند دخول المسجد
وقد جاء في ذلك عدّة روايات منها ما أخرجه الكليني بسنده، عن عبد الله ابن سنان، عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: "إذا دخلت المسجد فصلّ على النبيّ صلّى الله عليه وآله وإذا خرجت فافعل ذلك"[٥]، وأخرى أخرجها الطوسي بسنده إلى عبد
[١] وسائل الشيعة، ٧: ٣٨٠ / ٩٦٣٥، باب ٤٠ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها. نقله عن الخصال. [٢] وسائل الشيعة، ٧: ٣٨٨ / ٩٦٥٧، باب ٤٣ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها. نقله عن الكافي. [٣] سنن البيهقي، ٣: ٢٤٩، فضل الصلاة على النبيّ / الجهضمي، ص ٣٩ ـ٤٠ / ٢٧، ٢٨، ٢٩. [٤] جلاء الأفهام، ص ٧٣. [٥] وسائل الشيعة، ٥: ٢٤٦ / ٦٤٥٧، الباب ٤٠ من أبواب أحكام المساجد.