المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٩٩
وتوفيت صلوات اللّه عليها من ذلك المرض[١].
الشافي في مقام نقل كلام المخالف[٢]:
وادّعوا برواية رووها عن جعفر بن محمد(عليه السلام) وغيره: أن عمر ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط، وضرب الزبير بالسيف، وذكروا أن عمر قصد منزلها، وعلي والزبير والمقداد وجماعة ممن تخلّف عن بيعة أبي بكر مجتمعون هناك، فقال لها: ما أحد بعد أبيك أحبُّ إلينا منك، وأيم اللّه لئن اجتمع هؤلاء النفر عندك لنحرقنّ عليهم، فمنعت القوم من الاجتماع، ثم قال: الجواب عن ذلك أنّا لا نصدق ذلك ولا نجوّزه.
ثم ذكر السيد المرتضى في ص١١٣ ردّاً على المخالف:
أما قولك: ( إنّا لا نصدق ذلك ولا نجوّزه) فإنّك لم تسند إنكارك إلى حجة أو شبهة فنتكلم عليها، والدفع لما يروى بغير حجة لا يلتفت إليه.
وقال شيخ الطائفة الطوسي في تلخيص الشافي[٣]:
إذ تبيّن بالمتفق عليه من أخبارهم وأخبارنا: أن عمر همَّ بإحراق بيت فاطمة(عليها السلام) ، بأمر من أبي بكر، أو برضاه، وقد كان فيه أمير المؤمنين وفاطمة والحسنان(صلوات اللّه عليهم) وهدّدهم، وآذاهم، مع أن رفعة شأنهم عند اللّه، وعند رسوله(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ممّا لا ينكره إلاّ من خرج عن الإسلام.
[١] شرح الخطبة ص٢٨٣ . [٢] الشافي ج٤ ص١١٠. [٣] تلخيص الشافي ج٣ ص١٥٦ .