المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٩٨
اكشفه، وهذا يدل على خطئه في ذلك.
وذكر العلامة الشيخ محمد تقي المجلسي(رحمه الله):
وهو والد الشيخ محمد باقر صاحب البحار، قال في شرحه[١] لكتاب (من لا يحضره الفقيه): وشهادتها (صلوات اللّه عليها) كانت من ضربة عمر الباب على بطنها، عندما أردوا أمير المؤمنين لبيعة أبي بكر ... وضرب قنفذ غلام عمر السوط عليها بإذنه.
والحكاية مشهورة عند العامة والخاصة، وسقط بالضرب غلام كان اسمه محسن[٢].
وقال العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي(رحمه الله):
في كتاب مرآة العقول[٣]، الذي شرح فيه أخبار أصول الكافي والروضة، قال عند رواية أنها(عليها السلام) صدّيقة شهيدة : إنه من المتواترات.
وكان سبب ذلك أنهم لمّا غصبوا الخلافة، وبايعهم أكثر الناس، بعثوا إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) ليحضر البيعة، فأبى: فبعث عمر بنارٍ ليحرق على أهل البيت بيتهم، وأرادوا الدخول عليه قهراً، فمنعتهم فاطمة عند الباب، فضرب قنفذ ـ غلام عمر ـ الباب على بطن فاطمة(عليها السلام) فكسر جنبها، وأسقطت لذلك جنيناً كان سمّاه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) محسناً، فمرضت لذلك،
[١] روضة المتقين ج٥ ص٣٤٢ . [٢] شرح الخطبة ص٢٨٣ . [٣] مرآة العقول ج٥ ص٣١٨ .