المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٩٣
آذاها فقد آذاني))[١].
وقال المحقق الكركي (قدس سره):
((.. والطلب إلى البيعة بالإهانة، والتهديد بتحريق البيت، وجمع الحطب عند الباب، وإسقاط فاطمة محسناً..))[٢].
وفي زيارة لها (عليها السلام) في إقبال الأعمال:
((المقتول ولدها))[٣].
وقال الكنجي عن الشيخ المفيد: (( زاد على الجمهور: أن فاطمة (عليها السلام) أسقطت بعد النبي ذكراً. وكان سمّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) محسناً…))[٤].
وجاء في رسالة عمر لمعاوية: ((… واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطاً سمّاه علي محسناً ))[٥].
وقد نقل الشيخ الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: (( إن لك كنزاً في الجنة))، ((إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما
[١] الصراط المستقيم: ج٣ ص١٢. [٢] نفحات اللاهوت: ص١٣٠. [٣] إقبال الأعمال: ص٦٢٥، والبحار: ج٩٧ ص١٩٩ و٢٠٠. [٤] كفاية الطالب: ص٤١٣. [٥] البحار: ج٣٠ ص٢٩٤ و٢٩٥.