المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٩٢
المؤمنين، وما لحقها من الرجل، أسقطت به ولداً تماماً…))[١].
وروى السيد ابن طاووس (قدس سره):
دعاءً عن الإمام في سجدة الشكر رواه بإسناده إلى ابن عبد الله في كتاب فضل الدعاء، قال أبو جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا.
وبكير بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن الرضا، قالا: دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشكر فأطال في سجوده، ثم رفع رأسه فقلنا له: أطلت السجود؟. فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء كان كالرامي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر.
قال: قلنا: فنكتبه؟
قال: اكتبا، إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر فتقولا:… ثم ذكر الدعاء إلى أن وصل إلى قوله: ((.. واستهزءا برسولك وقتلا ابن نبيك…))[٢].
وقال العلامة الفقيه الشيخ زين الدين البياضي العاملي:
(( ومنها ما رواه البلاذري واشتهر في الشيعة: أنه حصر فاطمة في الباب، حتى أسقطت محسناً، مع علم كل أحد بقول أبيها لها: فاطمة بضعة مني من
[١] دلائل الإمامة: ص٢٦ و٢٧، والعوالم: ج١١ ص٥٠٤. [٢] مهج الدعوات: ص٢٥٧ و٢٥٨، وبحار الأنوار: ج٣٠ ص٣٩٣، و٨٣ ص٢٢٣، والمصباح للشيخ الكفعمي: ص٥٥٣ و٥٥٤، وسند الإمام الرضا (عليه السلام) للعطاردي: ج٢ ص٦٥.