المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٩٠
تعلمنا بموتها؟ قال: هي أمرتني، فقال عمر: واللّه لقد هممت بنبشها والصلاة عليها.
فقال عليٌّ(عليه السلام): أما واللّه مادام قلبي بين جوانحي، وذو الفقار في يدي، إنّك لاتصل إلى نبشها، فأنت أعلم، فقال أبو بكر: اذهب فإنّه أحقُّ بها منّا وانصرف الناس-تمَّ الخبر- .
وذكر المسعودي في إثبات الوصية[١]:
في كلام طويل له، قال فيه: فأقام أمير المؤمنين(عليه السلام) ومن معه من شيعته في منازلهم بما عهده إليه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه، واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً[٢].
روى ابن قولويه في كامل الزيارات[٣]:
محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سليمان، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حمّاد، عن عبد اللّه الأصم، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد
[١] إثبات الوصية للمسعودي ص١١٦-١١٩. [٢] البحار ج٢٨ ص٣٠٨ ح٥٠ . [٣] كامل الزيارات لابن قولويه ص٣٣٢-٣٣٥، والبحار ج٢٨ ص٦٢ ـ ٦٤، وراجع: ج٥٣ ص٢٣. وعوالم العلوم ج١١ ص٣٩٨. وجلاء العيون للمجلسي ج١ ص١٨٤ ـ ١٨٦.