المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٨٤
وروى الديلمي في إرشاد القلوب[١].
عن أمالي ابن بابويه مسنداً إلى ابن عمر قال: قال رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) في حديث طويل: وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، ونور عيني، وثمرة فؤادي، إذا قامت في محرابها ظهر نورها للملائكة، فيقول اللّه(عزّ وجلّ): يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي بين يدي، وهي ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار.
وأني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذلّ بيتها، وغصب حقها، وكسر جنبها، واسقطت جنينها وهي تنادي يا محمد فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث.
وروى الديلمي أيضاً في إرشاد القلوب:
وقد روي عن طريق فاطمة سلام اللّه عليها... فجمعوا الحطب الجزيل على بابنا وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم باللّه وبأبي
[١] إرشاد القلوب للديلمي ص٢٩٥ . وفرائد السمطين ج٢ ص٣٥. وإثبات الهداة ج١ ص٢٨٠ و٢٨١. وإرشاد القلوب ٢٩٥. وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٧/٣٩ و ج٤٣ ١٧٢ و١٧٣. والعوالم ج١١ ص٣٢١ و٣٩٢، وفي هامشه عن غاية المرام ص٤٨، وعن المحتضر ص١٠٩، وجلاء العيون للمجلسي ج١ ص١٨٦/١٨٨، وبشارة المصطفى ص١٩٧/٢٠٠، والفضائل لابن شاذان ص٨/١١.