المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٨٣
عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث طويل يقول فيه: وإدخال قنفذ يده لعنه اللّه يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدُّملج الأَسود، وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر، وإسقاطها إيّاه.
وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقه خدَّها حتى بدا قُرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء، وتقول: وا أبتاه، وا رسول اللّه، ابنتك فاطمة تكذَّب وتضرب، ويقتل جنين في بطنها.
إلى أن يقول: وصاح أمير المؤمنين بفضّة: يا فضّة مولاتك فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرَّفسة وردَّ الباب، فأسقطت محسنا.
وروى العيّاشي في تفسيره[١]:
في حديث طويل يقول فيه: فأرسل إليه الثالثة عمر رجلاً يقال له قنفذ، فقامت فاطمة بنت رسول اللّه (صلوات اللّه عليها) تحول بينه وبين علي(عليه السلام) فضربها[٢].
[١] تفسير العيّاشي ج٢ص٣٠٧-٣٠٨والبرهان في تفسير القرآن ج٢ص٤٣٤ [٢] البحار ج٢٨ ص٢٣٠ ح١٦ .