المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٨١
فاطمة بنت رسولك، وبضعة لحمه، وصميم قلبه، وفلذة كبده، ...[١].
وروى الكفعمي في البلد الأمين وجنّة الأمان[٢]:
دعاء قنوت أمير المؤمنين(عليه السلام)، فقال: هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة، ورواه عبد اللّه بن عباس عن عليّ عليه السلام: أنّه كان يقنت به، وقال إنّ الداعي به كالرّامي مع النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم) في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم.
قال في الدّعاء المذكور... فقد أخربا بيت النبوة، وردما بابه، ونقضا سقفه، وألحقا سماءه بأرضه، وعاليه بسافله، وظاهره بباطنه، واستأصلا أهله، وأبادا أنصاره، وقتلا أطفاله، وأخليا منبره من وصيّه ووارثه ...
إلى أن يقول: وبطن فتقوه وضلع كسروه ... إلى آخر الدعاء.
وقال الكفعمي (رحمه الله): هذا الدّعاء من غوامض الأسرار، وكرائم الأذكار،وكان أمير المؤمنين(عليه السلام) يواظب في ليله ونهاره وأوقات أسحاره[٣].
[١] ونقل هذه الزيارة في البحار ج١٠٠ في كتاب المزار ص١٩٩ ح٢٠ ، ومفاتيح الجنان ص٣١٨. [٢] البلد الأمين وجنّة الأمان للكفعمي ص٥٥١ . وعلم اليقين ص٧٠١. [٣] البحار ج٨٥ ص٢٦٠ ح٥.