المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٨٠
وروى الطبرسي في الإحتجاج[١]:
فيما احتج به الحسن(عليه السلام) على معاوية وأصحابه، أنه قال: وأمّا أنت يا مغيرة بن شعبه فإنّك لله عدو، ولكتابه نابذ، ولنبيه مكذب، وأنت الزاني وقد وجب عليك الرجم، وشهد عليك العدول البررة الأتقياء، فأخّر رجمك، ودفع الحق بالأباطيل، والصدق بالأغاليط، وذلك لما أعدّ اللّه لك من العذاب الأليم، والخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) حتّى أدميتها، وألقت ما في بطنها، إستذلالاً منك لرسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم): يا فاطمة أنت سيّدة نساء أهل الجنّة، واللّهُ مصيِّركَ إلى النّار[٢].
وذكر ابن طاووس في كتابه الإقبال[٣]:
في زيارة الصدّيقة الزهراء(عليها السّلام) المرويّة عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام):
اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته، وصلّ على البتول الطاهرة، الصدّيقة المعصومة، التقيّة النقيّة، الرّضيّة المرضيّة، الزكيّة الرشيدة، المظلومة المقهورة، المغصوبة حقّها، الممنوعة إرثها، المكسورة ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها،
[١] الإحتجاج للطبرسي ص٢٧٧ . [٢] البحار ج٤٣ ص١٩٧ ب٧ ح٢٨. [٣] الإقبال لابن طاووس ص٦٢٥.