المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٧٦
فقال العباس لعليّ (صلوات اللّه عليه): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذاً كما أغرم جميع عماله؟ فنظر عليّ(عليه السلام) إلى من حوله، ثم اغرورقت عيناه، ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة بالسوط.
فماتت وفي عضدها أثر كأنه الدملج[١].
وأيضاً سليم بن قيس في كتابه[٢]:
وقد كان قنفذ لعنه اللّه ضرب فاطمة(عليها السلام) بالسوط، حين حالت بينه وبين زوجها، وأرسل إليه عمر: إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها.
فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها، فكسر ضلعاً من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت صلّى اللّه عليها من ذلك شهيدة[٣].
وعن أمالي الصدوق[٤]:
[١] ماذا تقضون ص٧٦٥ . [٢] كتاب سليم بن قيس الهلالي ص٤٠ . [٣] البحار ج٢٨ ص٢٧٠ و ج٤٣ ص١٩٨ . [٤] أمالي الصدوق ص٩٩، وفرائد السمطين ج٢ ص٣٥. وإثبات الهداة ج١ ص٢٨٠ و٢٨١. وإرشاد القلوب ٢٩٥. وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٧/٣٩ و ج٤٣ ١٧٢ و١٧٣. والعوالم ج١١ ص٣٢١ و٣٩٢، وفي هامشه عن غاية المرام ص٤٨، وعن المحتضر ص١٠٩، وجلاء العيون للمجلسي ج١ ص١٨٦/١٨٨، وبشارة المصطفى ص١٩٧/٢٠٠، والفضائل لابن شاذان ص٨/١١.