المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٧٣
في كتبهم جميع ما نقلناه عنهم، وأكثروا طرحها…))[١].
وقال عماد الدين الطبري ما ترجمته[٢]:
((.. وفي الأثناء وصل عمر مع أهل العناد والنفاق، وقال: يا ابن أبي طالب، افتح الباب، وإلا أحرقت باب بيتك عليك… إلى أن يقول:… فأخذ عمر سيفه، وهو في قرابه وضربها به على جنبها. وضربها قنفذ بالسوط على متنها، فصاحت فاطمة: يا أبتاه ما لقي أهل بيتك من أبي بكر وعمر بعدك ))[٣].
وقال[٤]: وهو يتحدث عما جرى بين المقداد وعمر حينما أراد الثاني ضربه، فقال له المقداد: (( لقد ذهبت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الدنيا، وكان الدم يخرج من ظهرها وجنبها بسبب ضربك لها بالسيف والسوط ))[٥].
وفي كتاب الصوارم الحاسمة في تاريخ أحوالات فاطمة[٦]:
أنه لما أوقف علي (عليه السلام) تكلم فقال: (( أيتها الغدرة الفجرة، فاستعدوا للمسألة جواباً، ولظلمكم لنا أهل البيت احتساباً أوَ تضرب الزهراء نهراً، ويؤخذ منها حقها قهراً وجهراً… إلى أن قال (عليه السلام): فقد عزّ على علي بن أبي
[١] مأساة الزهراء للعاملي: ج٢ ص٩٨. [٢] كامل بهائي لعماد الدين الطبري: ص٣٠٦. [٣] مأساة الزهراء للعاملي: ج٢ ص١٧٥. [٤] كامل بهائي: ج١ ص٣١٢ و٣١٣. [٥] مأساة الزهراء للعاملي: ج٢ ص١٧٥. [٦] مخطوط، من تأليف: محمد رضا الحسيني الكمالي الإسترابادي.