المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٧١
عليكم، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك… إلى أن قال: ثم أقبل (صلى الله عليه وآله وسلم) على ابنته (عليها السلام) فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظلماً وغيظاً، حتى تضربي، ويكسر ضلع من أضلاعك، لعن الله قاتلك ))[١].
وفي الأمالي للشيخ الصدوق:
عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى العطار، جميعاً عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن ابن عميرة، عن محمد بن عتبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
(( بينا أنا، وفاطمة، والحسن والحسين، عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ التفت إلينا وبكى، فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟. قال: أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدها ))[٢].
وعن السيد ابن طاووس في زوائد الفوائد:…
[١] كتاب سليم بن قيس: ج٢ ص٩٠٧. [٢] الأمالي للشيخ الصدوق: ص١١٨، والمناقب لابن شهرآشوب: ج٢ ص٢٠٩، وبحار الأنوار: ج٢٨ ص٥١، وج٤٤ ص١٤٩، وإثبات الهداة: ج١ ص٢٨١، وعوالم العلوم: ج١١ ص ٣٩٧، وجلاء العيون: ج١ ص١٨٩ ووفاة الصديقة الزهراء(عليها السلام) للسيد عبد الرزاق المقرم ص٦٠