المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٦٩
عندما تكلّم عن النظام: وطعن في الفاروق عمر، وزعم أنّه شكّ يوم الحديبيّة في دينه، وشك في وفاة النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، وأنّه كان فيمن نفّر بالنبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ليلة العقبة، وأنّه ضرب فاطمة، ومنع ميراث العترة[١].
وقال ابن حجر في لسان الميزان في حرف الألف[٢]:
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرّخ موته: كان مستقيم الأمر عامّة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه: إنّ عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن[٣]...
وذكر ابن أبي الحديد في شرحه للنهج[٤]:
بعد ذكر قصّة هبّار بن الأسود، وانّ رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أباح دمه يوم فتح مكّة، لأنّه روّع زينب بنت رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بالرّمح وهي في الهودج وكانت حاملاً، فرأت دماً وطرحت ذا بطنها.
قال: قرأت هذا الخبر على النقيب أبي جعفر فقال: إذا كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم)
[١] الملاحظات ص١٥٧ . [٢] لسان الميزان لابن حجر ج١ ص٢٦٨ . [٣] ماذا تقضون ص٤٣٨ ونقله الذهبي أيضاً في ميزان الإعتدال ج١ص١٣٩ [٤] شرح النهج لابن أبي الحديد ج٣ ص٣٥٩ .