المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٦٨
ونقرأ بإمعان ورويّة، ونعيش مع النصوص بكلّ ما نملك من عقل ومشاعر وأحاسيس، لنتعرّف من خلال هذه الروايات والأقوال، مدى مصداقيّة تلك التساؤلات.
روى الشهرستاني في الملل والنحل[١]:
قال إبراهيم بن سيّار بن هاني النظام: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين[٢].
وذكر الوافي بالوفيات[٣]:
في ترجمة إبراهيم بن سيّار بن هاني البصري المعتزلي، قال: إنَّ النبي(صلى اللّه عليه وآله وسلم) نصَّ على أنَّ الإمامَ عليٌّ، وعيَّنه وعرفت الصحابة ذلك، ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر، وقال: إنَّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها.
وقال الاسفرائيني في كتابه الفرق بين الفرق[٤]:
[١] الملل والنحل للشهرستاني ج١ ص٥٧ . [٢] ماذا تقضون ص٤٣٣. [٣] الوافي بالوفيات للصفدي ج٥ ص١٤ . [٤] الفرق بين الفرق لعبد القاهر الاسفرائيني ص١٠٧ .