المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٥٩
عن الإمام الصادق(عليه السلام) في حديث طويل يقول فيه: وإدخال قنفذ يده لعنه اللّه يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدُّملج الأَسود، وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن، لستّة أشهر وإسقاطها إيّاه.
وهجوم عمر وقنفذ، وخالد بن الوليد وصفقه خدَّها حتى بدا قُرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء، وتقول: وا أبتاه، وا رسول اللّه، ابنتك فاطمة تكذَّب وتضرب، ويقتل جنين في بطنها.
إلى أن يقول: فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرَّحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار.
وذكر المسعودي في إثبات الوصية[١]:
فأقام أمير المؤمنين(عليه السلام) ومن معه من شيعته في منازلهم بما عهده إليه رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه، واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً[٢].
وروى الشيخ المفيد في أماليه[٣]:
عن الجعابي عن العبّاس بن المغيرة، عن أحمد بن منصور، عن سعيد بن عفير،
[١] إثبات الوصية للمسعودي ص١١٦-١١٩. [٢] البحار ج٢٨ ص٣٠٨ . [٣] إمالي الشيخ المفيد ص٣٨ .