المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٥٧
قال أبو بكر: يا عمر أين خالد بن الوليد؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما يعني علياً(عليه السلام) والزبير، فأتياني بهما.
فدخل عمر، ووقف خالد على الباب من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السّيف؟ قال أعددته لأبايع عليّاً.
قال: وكان في البيت ناس كثير، منهم المقداد بن الأسود، وجمهور الهاشميّين فاخترط عمر السّيف، فضرب به صخرة في البيت فكسره، ثمَّ أخذ بيد الزبير فأقامه ثمَّ دفعه فأخرجه وقال: يا خالد دونك هذا، فأمسكه خالد، وكان في الخارج مع خالد جمع كثير من الناس أرسلهم أبو بكر ردءاً لهما، ثمَّ دخل عمر فقال لعلي(عليه السلام): قم فبايع[١].
ذكر الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص[٢]:
أبو محمد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده قال: ما أتى على عليّ(عليه السلام) يومٌ قط أعظم من يومين أتياه ...
إلى أن قال... وظنت فاطمة(عليها السّلام) أنه لا يدخل بيتها إلا بإذنها، فأجافت الباب وأغلقته، فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره ـ وكان من سعف ـ فدخلوا على علي(عليه السلام) وأخرجوه...
ومثله بتغيير يسير ذكره العياشي في تفسيره[٣]
[١] البحار ج٢٨ ص٣٢٢ . [٢] الاختصاص ص١٨٥ . [٣] تفسير العيّاشي ج٢ ص١٩ في سورة الأعراف آية ٥٦ . انظر البحار ج٢٨ ص٢٧٧ ح١٤ .