المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٥٦
فقيل له: يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة!!! فقال: وإن، .
إلى أن قال في ص١٣... ثمّ قام عمر، فمشى معه جماعة، حتّى أتوا باب فاطمة(عليها السّلام) فدقّوا الباب، فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية: يا رسول اللّه، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين فكادت قلوبهم تتصدع، وأكبادهم تتفطر، وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياً[١].
وروى ابن أبي الحديد في شرحه[٢]:
عن أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب عليٌّ(عليه السلام) والزبير، فدخلا بيت فاطمة(عليها السلام) معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة، منهم أسيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وقش، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمة(عليها السلام) وناشدتهم اللّه[٣].
وروى ابن أبي الحديد أيضاً في شرحه[٤]:
عن الجوهري، عن أبي بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي قال:
[١] البحار ج٢٨ ص٣٥٦ ب٤ ح٦٩ ودلائل الصدق ج٣ ص٨٧ وعبد اللّه بن سبأ. [٢] شرح ابن أبي الحديد ج١ ص١٣٢ . [٣] البحار ج٢٨ ص٣١٤ . [٤] شرح ابن أبي الحديد ج٢ ص١٩ .