المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٤٠
عيسى الضرير، عن الكاظم (عليه السلام)، قال:
قلت لأبي: فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟
قال: فقال: ثم دعا علياً وفاطمة، والحسن والحسين (عليهم السلام)، وقال لمن في بيته: أخرجوا عني … إلى أن تقول الرواية أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قد قال لعلي:
(( واعلم يا علي، أني راضٍ عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربي وملائكته.
يا علي ويلٌ لمن ظلمها، وويلٌ لمن ابتزّها حقها، وويلٌ لمن هتك حرمتها، وويلٌ لمن أحرق بابها، وويلٌ لمن آذى خليلها، وويلٌ لمن شاقّها وبارزها… إلخ))[١]
وفي مفتاح الباب في شرح الباب الحادي عشر قال ابن مخدوم العربشاهي في مقام الطعن في خلافة أبي بكر: ((.. وأيضاً بعث إلى بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) لما امتنع عن البيعة، فأضرم فيه النار وفيه سيدة نساء العالمين)).[٢]
[١] بحـار الأنـوار: ج٢٢ ص٤٨٤ و٤٨٥، وعـوالـم العلوم:ج١١ ص٤٠٠، وخصائص الأئمة ص٧٢، والطرف: ص٢٩. [٢] مفتاح الباب لا بن مخدوم: ص١٩٩ المطبوع مع النافع يوم الحشر للمقداد السيوري.