المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٣٩
(( .. وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وابني الحسن والحسين وابنتي زينب وأم كلثوم… إلخ ))[١]
وروى الشهرستاني في الملل والنّحل[٢].
إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتّى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين[٣].
وفي البحار:عن إبراهيم بن سعيد الثقفي، قال: حدثني أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: (( والله، ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته ))[٤]
وفيه أيضاً:
عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي، عن
[١] الهداية الكبرى. [٢] الملل والنّحل للشهرستاني ج١ ص٥٧ . [٣] كتاب ماذا تقضون ص٤٣٣ . [٤] البحار:ج ٢٨،ص٢٦٩ و٣٩٠ و٤١١،والشافي للسيد المرتضى: ج٣ ص٢٤١، وتلخيص الشافي: ج٣ ص٧٦.