المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٣٦
والجوهري أيضاً[١]:
حدّثني أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدّثنا أحمد بن معاوية، قال: حدّثني النضر بن شميل، قال: حدّثنا محمد بن عمرو، عن سلمة بن عبد الرحمن، قال:
لمّا جلس أبو بكر على المنبر، كان علي(عليه السلام) والزبير، وأُناس من بني هاشم في بيت فاطمة(عليها السلام)، فجاء عمر إليهم فقال: والّذي نفسي بيده لتخرجنّ إلى البيعة، أو لأحرقنّ البيت عليكم. فخرج الزبير مصلتاً سيفه، فاعتنقه رجل من الأنصار، وزياد بن لبيد، فدقّ به، فندر السيف، فصاح به أبو بكر وهو على المنبر: اضرب به الحجر[٢].
وكذلك الجوهري[٣]:
روي في رواية أخرى أنّ سعد بن أبي وقّاص، كان معهم في بيت فاطمة(عليها السّلام)، والمقداد بن الأسود أيضاً، وأنّهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليّاً(عليه السلام)، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، فخرج إليه الزّبير بالسّيف، وخرجت فاطمة(عليها السّلام) تبكي وتصيح، فنهنهت من النّاس[٤].
[١] السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري ص٥٠ . [٢] شرح نهج البلاغة ج١ ص١٣٤ وج٢ ص١٩ . والبحار ج٢٨ ص٣١٥ . [٣] السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري ص٥٠ . [٤] شرح نج البلاغة لابن أبي الحديد ج٢ ص١٩ والبحار ج٢٨ ص٣١٥ .