المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٣٥
فيما دخلت فيه الأمّة[١].
وروى ابن أبي الحديد في شرحه للنهج[٢].
جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار، ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والّذي نفسي بيده لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم[٣].
وذكر أبو بكر الجوهري في كتابه السقيفة وفدك[٤]:
لمّا بويع لأبي بكر، كان الزبير، والمقداد، يختلفان في جماعة من الناّس إلى علي(عليه السلام)، وهو في بيت فاطمة، فيتشاورون، ويتراجعون أمورهم، فخرج عمر حتّى دخل على فاطمة(عليها السّلام) وقال: يا بنت رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) ما من أحد من الخلق أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا منك بعد أبيك، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم[٥].
[١] الغدير ج٧ ص٧٧ وعبد اللّه بن سبأ ص١٠٨ . [٢] شرح النهج لابن أبي الحديد ج٢ ص١٢٤ . [٣] البحار ج٢٨ ص٣٢١ ودلائل الصدق ج٣ ص٨٨ . [٤] السقيفة وفدك لأبي بكر الجوهري ص٣٨ . [٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج١ ص١٣٠ والبحارج٢٨ ص٣١٣ .