المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٦٣
اللّه عليه الحصن، وبعث رجلاً يُبشّر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بفتح الحصن، حصن مّرْحَب ودخولِهم الحصن.
وذكر المجلسي(رحمه الله) في البحار[١].
وهذا الكلام الآتي مع طوله نقلناه تيمناً وتبرّكاً بذكر فضيلة بل فضائل لأمير المؤمنين(عليه السلام)، لأجل أن أكتب عند الله(عزّ وجلّ) ممّن كتب فضيلة لأمير المؤمنين(عليه السلام)، علاوةً على وجود الشاهد فيها.
قال الطبرسيُّ(رحمه الله): لمّا قدم رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) المدينة من الحديبية مكث بها عشرين ليلة، ثمَّ خرج منها غادياً إلى خيبر، وذكر ابن إسحاق بإسناده عن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جدّه[٢]، قال: خرجنا مع رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) إلى خيبر حتى إذا كنا قريباً منها، وأشرفنا عليها قال رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم): قفوا. فوقف الناس. فقال: اللّهمّ ربَّ السماوات السبع وما أظللن، وربّ الأرضين السبع وما أقللن، وربّ الشياطين وما أضللن[٣]، إنّا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرّ هذه القرية، وشرّ أهلها، وشرّ ما فيها، أقدموا، بسم اللّه الرحمن الرحيم.
[١] بحار الأنوار ج٢١ ص١ . [٢] في سيرة ابن هشام، قال ابن اسحاق حدثنى من لا أتهم، عن عطاء بن ابي مروان الأسلمي، عن ابيه، عن ابى معتب بن عمرو. [٣] زاد في السيرة: ورب الرياح وما أذرين، فإنّا.