المحسـن بن فاطمة الزهراء عليها السلام - عبد المحسن عبد الزهراء - الصفحة ٢٦١
عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر. قال: دخل رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) البيت، ومعه أسامة وبلال وعثمان بن طلحة. فأجافوا[١]عليهم الباب طويلاً. ثمَّ فتح...إلى آخر الحديث.
وفي أمالي ابن الشيخ[٢]:
جماعة عن أبي المفضّل، عن محمد بن جرير الطّبريّ، عن عيسى بن مهران، عن مخوّل بن إبراهيم، عن عبد الرّحمان بن الأسود، عن عليّ بن الحزوّر، عن أبي عمر البزّاز، عن رافع مولى أبي ذرّ قال: قال صعد أبو ذرّt على درجة الكعبة حتّى أخذ بحلقة الباب، ثمّ أسند ظهره إليه، ثمّ قال: أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذرّ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إنّما مثل أهل بيتي في هذه الأمّة كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تركها هلك، وسمعت رسول اللّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يقول: اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرّأس من الجسد، ومكان العينين من الرّأس، فإنّ الجسد لا يهتدي إلاّ بالرّأس، ولا يهتدي الرّأس إلاّ بالعينين[٣].
[١] (فأجافوا) في النهاية: أجاف الباب رده عليه. [٢] أمالي ابن الشيخ ص٣٠٧ . [٣] البحار ج٢٣ ص١٢١ ح٤٣ ب٧ .